مـنتدى حبلـيزاوي
منتدى حبليزاوي يرحب بضيوفه الكرام

مـنتدى حبلـيزاوي

منتدى علمي ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخولس .و .جمكتبة الصورالمجموعات
منتدى حبليزاوي يتمنى لجميع زواره دوام الصحة والعافية وقضاء أوقات سعيدة ومفيدة بالمنتدى
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يحيي ويميت وهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله"

شاطر | 
 

 البيئة وحمايتها وتجميلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed Habliza
Admin
avatar

عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 13/11/2010
العمر : 49
الموقع : بلدية البطائح - إمارة الشارقة - دولة الامارات العربية المتحدة

مُساهمةموضوع: البيئة وحمايتها وتجميلها    الأربعاء 28 ديسمبر 2011, 3:06 am





البيئة وحمايتها وتجميلها





مقدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :



مما
لاشك فيه أن مشكلة الحفاظ على البيئة من القضايا الشائكة التي باتت

تؤرق
شعوب دول العالم مع إطلالة القرن الواحد والعشرين. وقد ترجمت هذه

الشعوب
وعيها هذا إلى ممارسة فعلية نتج عنها ظهور منظمات وأحزاب
باتت تمارس على حكومات دولها ضغوطا كبيرة قصد
اتخاذ
الاجراءات الكفيلة بحماية بيئتها، وبالتالي حماية إنسانها وضمان
استمراريته
وسلامته. ومن المعلوم كذلك أن الوعي البيئي، لايزال في بداياته

المتعثرة
بدول الجنوب( دول العالم الثالث) وهي وضعية
ترتبط بأوضاع
هذه البلدان ومشاكلها السياسية، الاقتصادية، والثقافية
.
إن
هذا الإهتمام أكثر ما يتجسد في شعار اليوم العالمي للبيئة (05-06-2005) و

الذي
كان "مدن خضراء...فلنخطط لمستقبل الأرض"ويعد الإهتمام بالمساحات

الخضراء
من مؤشرات الإهتمام بالبيئة في الوسط الحضري ، بل أصبح نقطة
الإرتكاز في
القيام في كل مخطط عمراني. وقد وضعت لذلك مقاييس عالمية . وتم

التأكيد
عليها من خلال ترسانة من المشاريع التي سنت لضمان التكفل به.




البيئه




هي الطبيعة ،
بما فيها من أحياء وغير أحياء أي العالم من حولنا فوق الأرض
.
وعلم البيئة هو العلم الذي يحاول الإجابة عن بعض
التساؤلات عن كيف تعمل الطبيعة
وكيف تتعامل الكائنات الحية مع الأحياء الآخرين ، أو مع الوسط
المحيط بها
سواء الكيماوي أو الطبيعي . وهذا الوسط يطلق عليه
النظام البيئي
.
لهذا نجد النظام البيئي يتكون
من مكونات حية وأخري ميتة أو جامدة . فعلم
البيئة هو دراسة الكائنات الحية وعلاقتها بما حولها وتأثيرها على علاقتنا بالأرض .
والنظام البيئي هو كل العوامل غير الحية والمجتمعات الحية للأنواع في منطقة ما. والطبيعة تقوم تلقائيا
بعملية
التدوير للأشياء التي إستعملت لتعيدها لأشياء
نافعة . و سلسلة الطعام فوق
الأرض وهي صورة لإظهار تدفق الطاقة الغذائية في
البيئة , ففيها يتوجه
الطعام من كائن لآخر ليعطي طاقة للحيوان الذي
يهضم الطعام وكل سلسلة طعام
تبدأ بالشمس . والحيوانات
بما فيها الإنسان لايمكنها
صنع غذائها . فلهذا لابد أن تحصل علي طافاتها من
النباتات أو الحيوانات
الأخرى. لهذا تعتبر الحيوانات مستهلكة . وفي
نهاية حياة الحيوان تحلله
بواسطة الميكروبات والنباتات أيضا ليصبحا جزءا من
الأرض بالتربة ليمتصها
النباتات من جديد لصتع غذاء جديد. وهذا ما نسميه
سلسلة الغذاء
.

ومن العوامل الطبيعية في النظام البيئي ولها تأثيرها
ضوء الشمس ، والظل ،
ومتوسط الحرارة ، والتوزيع الجغرافي والرياح
والإرتفاعات ، والمنخفضات
وطبيعة التربة والمياه .
ومن العوامل الكيماوية المؤثرة
علي النظام
البيئي مستوي المياه والهواء في التربة ومعدل
ذوبان المغذيات النباتية في
التربة والمياه ووجود المواد السامة بهما وملوحة
المياه للبيئة البحرية
والأكسجين الذائب بها
.
الإنسان والبيئة



الإنسان مرهون ببيئته ، بل ومرتبط بها إرتباطا وثيقا لو إختل هذا الارتباط
إختلت موازين البشر ،
واعتلت صحتهم وانتابهم الأسقام والأوجاع والأمراض
المزمنة ... لهذا حفاظه
علي البيئة فيه ، حفاظ له وللأجيال من بعده بما
يحمله من موروث جيني ورثه
من أسلافه وتوارثت معه الأحياء مورثاتها منذ
ملايين السنين وحافظت لنا
البيئة علي هذه المورثات حملتها أجيال تعاقبت
وراءها أجيال حتي آلت إلينا
.
ومع تطور وسائل النقل والمواصلات والإتصالات تحققت
للإنسان العلاقات
الإقتصادية المتبادلة بعدما كان يعيش في مناطق
منعزلة أو متباعدة . فمع هذا
التطور تحققت الوحدة الإقتصادية والبيئية. وظهر
مفهوم التنسيق التعويضي
بين الدول من خلال تبادل أو شراء السلع والمحاصيل .


والتقنيات والمواد الخام والثروات الطبيعية. لهذا نجد
المجاعات العالمية قد تكون
لأسباب إقتصادية أو سياسية تؤدي في كثير من
الأحيان إلي الحروب حيث يعزف
الفلاحون عن زراعة أراضيهم مما يقلل الإنتاج
الزراعي والحيواني . أو ينصرف
العمال عن مصانعهم المستهدفة مما يقلل الإنتاج
الصناعي
.
وهذا التوقف النشاطي الزراعي والصناعي يؤثر في
الأقاليم التي تدور بها الحرب
أولا أو علي العالم بأسره كما في الحروب العالمية
. كما يؤثر علي حركة
التجارة العالمية وهذا سبب سياسي . لأن بعض الدول
تتعرض نتيجة الحروب
الأهلية أو الإقليمية أو العالمية للحصار أو يمنع
عنها وصول الطعام تستنفد
مخزونها منه كما حدث في بريطانيا بالحرب العالمية
الثانية رغم وفرة إنتاجه
في مستعمراتها .
ولم تقو علي إستيراده بسبب
ظروف
الحرب العالمية الثانية مما عرضها وعرض أوربا
للمجاعة . لأن السفن
والشاحنات وخطوط السكك الحديدية والموانيء كانت
تقصف
.
كما أدت النفقات الباهظة علي
الحرب إلي العجز في ميزان الدول المتحاربة
مما جعلها لاتقوى علي شراء الطعام من مصادره . كما أن الجفاف غير العادي الذي يجتاح مناطق من الأرض وبشكل متلاحق نتيجة التغير في
الظروف المناخية
يولد القحط والمجاعة . مما يقلل إنتاجية القمح
والأرز والشعيروالذرة في
مناطق الإنتاج ا لشاسعة علي فترات متتابعة . وهذه
الحبوب يعيش عليها
الإنسان والحيوان .
ومفهومنا عن البيئة هي غلاف
الجوالعلوي فوق سطح
الأرض وأسفله الغلاف السطحي لكرة الأرض وهذا ما
نطلق عليه اليابسة وما
عليهاوالمحيطات و الأنهار وما بها ، وكلها تركة
للأحياء مشاع بينهم ولهم
فيها حق الحياة ولاتقصر علي الإنسان لأنه شريك
متضامن معهم
.
لهذا نجد أن علاقته بالبيئة علاقة سلوكية إلا أنه لم
يحسن السير والسلوك بها ؛
فأفسد فيها عن جهل بين وطمع جامح وأنانية مفرطة
وعشوائية مسرفة وغير مقننة
؛ فأفرط الإنسان في استخدام المبيدات
والأسمدة الكيماوية لمضاعفة محاصيله
خوفا وهلعا من الجوع ولاسيما في الدول النامية الفقيرة . مما
جعل الدول
الصناعية الكبري لنهمه الغذائي تغريه وتغويه
بالمبيدات والمخصبات الزراعية
المحرمة دوليا سعيا وراء الربحية رغم الأخطار
البيئية التي ستلم به
.
وساعد في هذا الخطر المحدق حكام هذه الدول النامية
والمسؤولين بها عن الزراعة
سعيا وراء العمولات والرشوة دون مراعاة ضميرية
للبعد الصحي والحياتي
لشعوبهم . جتي أصبح الآلاف منهم يولدون مشوهين أو
تنقصهم المناعة أو يصابون
بسرطانات أو أمراض مجهولة وقاتلة . لهذا علي
هؤلاء الحكام أن
يكونوا أكثر إنصافا لشعوبهم وإتقاء لها من الأخطار التي باتت تكمن لهذه
الشعوب في
مياهها وطعامها وشرابها وهوائها وتربتها.




ما تعطيه الطبيعة للإنسان



تصور نفسك , بين أحضان الطبيعة ....العشب الأخضر ,
فراش...السماء من فوقك
, غطاء..الأشجار من حولك, تلاعبها النسمات...تتراقص
صادحة , بين أغصانها
الأطيار...وبقربك , تغني , ساقية ماء...تركض
مسرعة , نحو.. الوادي , لتلتقي
برفيقاتها , وتشكل الأنهار...تتمايل على ضفافها
الأزهار...تتغلغل بين
شفاهها , أسراب النحل...وتحوم حولها
الفراشات...أليست صوراً , في الطبيعة
, من
خلقة الجبار
.
صور جميلة ..يسترخي لرؤيتها
الجسد...وتستفيق لمعانيها
الروح...تحلق , في فضاء من التأمل....حرة
طليقة...كالغيمة البيضاء...تسافر
, إلى
ما شاء الله..لا جواز سفر , ولا تأشيرة دخول
.
تحررنا , من القيود...من العقد...من الأسوار...تفجر فينا ينابيع الفرح
...وتطلق شلالات
الحب..وتلون حياتنا , بألوان قوس قزح...تنشط فينا
, كل , الحواس..أليست هي
الطبيعة, موطن الإنسان...منها , المأكل والمشرب والملبس...منها.. تستلهم...تدرك ...تشعر...تسمع..أصوات المحبة
والجمال...ترى أجنحة , السحر
والآمال...تدرك القوة والضعف...تستلهم ..الوحي
والإبداع....تشعر بالدفء
والسكينة .
صدقوني , مهما أعطتنا الحضارة
الحديثة...لم تنجح بإعطاء أي بديل ...لما تعطيه الطبيعة للإنسان
.



فما حاجتنا إلى الماء النظيف, والتربة الجيدة , عندما
يصبح التنفس
مستحيلاً...ما تفيدنا الاجتماعات والمعاهدات دون
الحلم والالتزام...حالة
تعيشها البشرية على هذا الكوكب الملتهب من كثرة
مشاكله البيئية وصعوباته
الهائلة .

يستطيع الإنسان أن يعيش أربعين
يوماً
, بلا طعام وأربعة أيام بلا ماء , لكنه لا يستطيع
أن يعيش أربع دقائق , بلا
هواء ...إن علاقة الإنسان بالطبيعة هي علاقة عداء
..بالوقت الذي يجب أن
تكون , علاقة تعايش وتناغم وانسجام .

فتتحول الطبيعة إلى مكب لنفايات الإنسان وهدف لإرضاء
غرائزه وطمعه بتكديس
الثروات..ولا يمكن التغلب على هذه الحالة , إلا
بواسطة التقدم العلمي ورفع
سوية الوعي البيئي لإنقاذ هذا الكوكب الجميل
والمحافظة عليه للأجيال
القادمة .




أين
الحدائق في مدارسنا ؟



تنتابني هواجس وأفكار وتطاردني الأسئلة سؤالا وراء سؤال ,
كلما مررت بجوار مدرسة في
مدننا والأرياف..أتساءل هل هذه مدارس ..مناهل علم
أو شيء آخر..كتل
أسمنتية..أبواب حديدية..باحات إسفلتية...لا حبة
تراب ظاهرة ولا شجرة
شامخة..ولا زهرة زاهية..لا عرق أخضر..حتى ولا
صورة تُنظر , وكأننا نجهل ما
تعلمه الحدائق لأولادنا , من علم وعِبرْ..فوائد
وفكر
.
أليست الشجرة خير وجمال ؟ فلتر طبيعي ينقي الهواء؟ يخفف من الضجيج
والضوضاء ..ينشر الرطوبة
في الأجواء, أليست الوردة رسالة محبة وجمال
..والعشب بساطاً من النضارة
والخضار ؟.
ترتاح لها الجملة العصبية
..تسكب الهدوء في نفسه..يدعوه
الجمال للتأمل والسؤال..يخلق لديه نمطاً من
السلوك يجعله ناجحاً في الإصغاء
والفهم ..لبقاً في التحدث والتصرفات .
فنمط الحياة المنظم والاهتمام بمدارسنا والحدائق تعلم أطفالنا قيم المحبة
والجمال , أليست الشجرة خير
وجمال ..والوردة وحي وإلهام..والحضارة سر التجدد
والنماء؟
!.


أهمية المساحات الخضراء .



تكمن
أهمية المساحات الخضراء في انعكاساتها الإيجابية على حياة الأفراد ونوعية الوسط
بالنظر لوظائفها المتعددة التي تعتبر من صميم المنفعة
العامة.فهي
-
أماكن
للراحة و الهدوء النفسي لسكان المدن
.
-
تحفز
العلاقات الجوارية و الحميمية بين السكان مما يقوي من شعورهم بالانتماء و الألفة
لمناطق إقامتهم
.
-
ترقية
أذواق المواطنين و حسهم المدني و ثقافتهم البيئية
.
-
إضفاء
لمسات جمالية ( ببنايتها المختلفة و أشكالها تهييئتها و تجهيزاتها)
.
-
العمل
على تلطيف الجو و تنقية الهواء وتوفير الظل و التخفيف من الضوضاء
.
-
حماية
المناطق الحساسة كالأراضي المعرضة للانزلاق و التعرية و الإنجراف
.




الإسلام والبيئة


ودعا الإسلام الناس جميعاً إلى الإسهام في إعمار الأرض بتنمية
عناصرها،
والمحافظة عليها،
انطلاقاً من القاعدة الفقهية العريضة (لا ضرر ولا ضرار
)، ولذلك فإن إسهام المسلمين جميعاً في المحافظة على عناصر البيئة
والمشاركة
في حمايتها وتنميتها هو
امتثال لتعليمات الدين الإسلامي الحنيف، وهو واجب
وطني يجب الوفاء به).


ولعل من أهم صفات الإنسان الحضاري الواعي ما يلي:


أ) التوفير والاقتصاد: فالنفايات والمهملات التي تسبب مشكلات
في
التعامل معها، وتلوث
البيئة، ويؤدي حرقها إلى تلوث الهواء، يمكن أن تقل إذا
قللنا منذ البداية استهلاكنا، ولهذا يجب أن تسأل نفسك قبل أن تمد يدك إلى سلعة معروضة في السوق: هل أنا
في حاجة إليها؟ إنك بطرح هذا
السؤال على نفسك سوف توفر على جيبك، وتسهم في المحافظة على البيئة،
وسوف
تكتشف أن كثيراً من السلع
لا ضرورة لاقتنائها
.


ب) إعادة الاستخدام: لو تأمل كل منا ما في سلة النفايات كل يوم
لوجدنا أشياء كثيرة يمكن إعادة استخدامها، أو
إعادة توظيفها بقليل من الجهد، مثل الأكياس، والعلب الفارغة، ويمكن
جمع
بعضها وتقديمها لمصانع
إعادة التدوير مثل الأوراق، والزجاج، والألومنيوم
ونحوها. إننا بهذا السلوك نوفر على أنفسنا بعض المال، ونقلل من تلويث البيئة.


ج) الحفاظ على البيئة: كل فرد منا يمكن أن يسهم في المحافظة
على
البيئة، وترشيد
الاستهلاك، مثل إطفاء الأنوار في بعض غرف المنزل، وفي
المكاتب، وقاعات الدراسة، ومثل التقليل من تدفق المياه أثناء الغسيل
أو
الوضوء، ومثل التقليل من
استخدام المبيدات الحشرية، إن الشخص يجب أن يعود
نفسه على مثل هذه الأمور، بل يجب عليه أن يلفت أنظار الآخرين إليها
كلما
أمكنه ذلك. إن الكثير من
الناس لا يعرفون قيمة الشيء إلا عندما يفقدونه،
فالماء، أو الكهرباء عندما تنقطع عنا ندرك أهميتها، ويجب أن يحفزنا
ذلك
الإدراك إلى المحافظة
عليها، فالأحمال الزائدة في الصيف تؤدي إلى انقطاع
الكهرباء، ولو تعاون كل مواطن بتقليل استهلاكه منها لما تعرض
لانقطاعها،
ومثل ذلك يقال عن المياه.
ولنتذكر جميعاً (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مر بصحابي يسرف في الماء وهو يتوضأ، فقال له: ما هذا السرف يا سعد؟!!
فقال
سعد: أفي الوضوء سرف يا
رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: نعم، ولو كنت
على نهرٍ جارٍ).


ويعدّ مفهوم إعادة التدوير من المفاهيم الحديثة نسبياً، وربما
جهل
معناه الكثير من الناس،
إن
إعادة التدوير تعني إعادة
صناعة المواد التي تم استخدامها، فالأوراق يمكن
جمعها وإعادة تدويرها في صناعة مناديل النظافة، أو أوراق الطباعة،
وحركة
إعادة التدوير متبعة في
كثير من الدول المتقدمة، وبدرجات متفاوتة
.


ومن الحقائق والمعلومات المتعلقة بإعادة التدوير أنها تعتبر
عملية
اقتصادية من الدرجة
الأولى، فطبقاً لإحصائية وكالة حماية البيئة بالولايات
المتحدة الأمريكية، فإن إنتاج طن واحد من الورق من مخلفات ورقية سوف
يوفر
4100 كيلو
وات ساعة من الكهرباء، و28 متراً مكعباً من المياه، بالإضافة إلى
نقص في التلوث الهوائي مقداره 24 كيلو جراماً
من الملوثات، ورغم ذلك فإنه
إذا تم في الولايات المتحدة الأمريكية إعادة تدوير 21 طناً ورق
سنوياً
فإنه في المقابل يتم
التخلص من 52 طناً من الورق دون إعادة تدوير
.


ومن الحقائق عن إعادة التدوير أن المخلفات المعدنية والتي
تتمثل
أساساً في الألمنيوم
والصلب يمكن إعادة تدويرها بنسبة 100% ولعدد لا نهائي
من المرات، وتحتاج عملية إعادة تدوير الصلب لطاقة أقل من الطاقة
اللازمة
لاستخراجه من السبائك،
أما إعادة تدوير الألومنيوم فإنها تمثل 20% فقط من
تكاليف تصنيعه، وتحتاج عملية تدوير الألمنيوم إلى 5% فقط من الطاقة
اللازمة
لصناعته ابتداءً. كما أن
صناعة الزجاج من الصناعات المستهلكة للطاقة بشكل
كبير، حيث تحتاج عملية التصنيع إلى درجات حرارة تصل أحياناً إلى 1600
درجة
مئوية، أما إعادة التدوير
فإنها تحتاج إلى طاقة أقل من ذلك بكثير
.


إن إعادة التدوير من العمليات المربحة اقتصاديّاً، والمفيدة اجتماعياً، والمحافظة على البيئة، فهي توفر
الأموال، وتجنب الناس الأمراض،
وتقلل تلوث البيئة.. وتعدّ عملية التدوير سلوكاً حضارياً يدل على
الوعي
والمعرفة بالأخطار التي
تهدد حياة الإنسان والبيئة والكائنات الأخرى
.




خــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتمة



إن الإهتمام بالمساحات الخضراء، ضرورة تقتضيها
الحتمية التنموية و الحتمية
الأخلاقية والحتمية الإجتماعية و هذا راجع لأهمية ودور المساحات
الخضراء في
إفادة المجتمع
فالمساحات الخضراء باتت تمثل فضاء للاتصال و الحوار بين أفراد
المجتمع . و
أداة لتمتين العلاقات
الإجتماعية و إحياء الود بين الأفراد
.
المساحات الخضراء أداة للترفيه و من ثمة وسيلة شحن المعنوية ويمكن القول أنها وسيلة لزيادة المردودية




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hablizawy.com
 
البيئة وحمايتها وتجميلها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتدى حبلـيزاوي :: القسم العام :: المكتبة العامة-
انتقل الى: