مـنتدى حبلـيزاوي
منتدى حبليزاوي يرحب بضيوفه الكرام

مـنتدى حبلـيزاوي

منتدى علمي ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخولس .و .جمكتبة الصورالمجموعات
منتدى حبليزاوي يتمنى لجميع زواره دوام الصحة والعافية وقضاء أوقات سعيدة ومفيدة بالمنتدى
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يحيي ويميت وهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله"

شاطر | 
 

 الرعاية التلطيفية.. وأهميتها لمرضى الأمراض المستعصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed Habliza
Admin
avatar

عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 13/11/2010
العمر : 49
الموقع : بلدية البطائح - إمارة الشارقة - دولة الامارات العربية المتحدة

مُساهمةموضوع: الرعاية التلطيفية.. وأهميتها لمرضى الأمراض المستعصية   الخميس 14 مارس 2013, 3:59 am

الرعاية التلطيفية.. وأهميتها لمرضى الأمراض المستعصية














عيادة الرعاية التلطيفية وعلاج الألم د محمد بشناق






http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=VZmuhLAY3gI#!





الرعاية التلطيفية.. وأهميتها لمرضى الأمراض المستعصية



يحتاج
المرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية أو من هم في مراحل متقدمة من المرض
مثل مرض السرطان، إلى عناية متكاملة وشاملة متزامنة مع العلاج المباشر
للمرض الأساسي. وهي تشتمل على معالجة الأعراض كأعراض حسية وجسدية ونفسية أو
عضوية، وفي نفس الوقت مساعدة المريض وذويه على تحمل المرض ومضاعفاته
وعلاجه وتقديم المساعدة لهم بكل إخلاص ومهنية ورأفة ورحمة. يقدم هذا النوع
من العلاج فريق طبي متخصص في الطب التلطيفي Palliative Medicine الطب
التلطيفي وركائزه
* ما هو تعريف الطب التلطيفي؟ وما هي ركائزه؟ وما هي أنواعه؟ وأين يتم
تقديم هذا النوع من العناية الطبية؟ وما هو التخصص أو التخصصات الفرعية
التي تقوم بتطبيق ومتابعة هذا النوع من العلاج؟ وهل يقوم الطبيب بإخبار
المريض عن مدى تقدم مرضه؟ وكيف يتم التوضيح للمريض وذويه بأبعاد هذا العلاج
والهدف منه؟


«صحتك» توجهت بهذه الأسئلة الى مركز علاج السرطان بمدينة الملك عبد
العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، حيث تعقد ندوة وورشة عمل هي الأولى من
نوعها في الشرق الأوسط. وتفضل بالإجابة عليها كل من الدكتور عبد الرحمن
جازية استشاري ورئيس قسم الأورام- مدير مركز علاج السرطان- مدينة الملك عبد
العزيز الطبية للحرس الوطني- بالرياض. والدكتور عمر شامية استشاري العلاج
التلطيفي بقسم الأورام- مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني
بالرياض.


وكانت الإجابة كالتالي: لقد عرفت منظمة الصحة العالمية «الطب التلطيفي»
بأنه الطب الذي يهدف إلى منع حدوث وتخفيف المعاناة وتقديم المعونة والدعم
للحصول على أقصى درجة من الحياة الجيدة والمريحة للمرضى الذين يعانون من
أمراض مستعصية كالأورام، مهما كانت مرحلة المرض أو تقدمه، أو مرحلة العلاج،
ويتم تقديم هذا العلاج بطرق ملائمة لكل مريض على حسب حاجته الخاصة. والطب
التلطيفي هو فلسفة طبية عريقة، ومنهاج طبي كامل ومنظم لتقديم العلاج الى
جانب ما يقدمه الطب التقليدي، ويهتم أيضاً بالأمور التالية: - الوصول لحياة
صحية أفضل بالمعاني التي تهم المرضى وذويهم.


- الارتفاع بمستوى نشاط المريض ومساعدته على ممارسة حياته بطريقة طبيعية
أو أقرب ما تكون للطبيعية. - مساعدة المرضى وذويهم على اتخاذ القرارات
العلاجية.
لذلك يتم تقديم هذا النوع من العلاج للتزامن مع العلاجات
الأساسية للأمراض المختلفة أو أن يكون هذا العلاج التلطيفي هو العلاج
الأساسي. الطب التلطيفي يستند الى ركائز عدة منها:


- العلاج الفعال للآلام بجميع أنواعها. - العلاج الفعال للأعراض
المختلفة باختلاف شدتها. - العلاج النفسي. - تقديم الدعم الاجتماعي الطبي
للمرضى وذويهم. - تقديم الدعم المعنوي والديني والروحي. العلاج التلطيفي
يجب أن يكون شاملاً ومتكاملاً ويأخذ بعين الاعتبار وبصفة أساسية المريض
واحترام اهتماماته ومشاركة عائلته في اتخاذ القرارات حسب ما يطلبه المريض.


ما هي أنواع العلاج التلطيفي؟ أنواع العلاج التلطيفي متعددة وغير محصورة
بتخصص معين ويمكن إدراج أنواع كثيرة من العلاجات إلى العلاج التلطيفي.
فطبيب الأورام يقدم علاجاً تلطيفياً عندما يعطي مريض الأورام أدوية
كيميائية أو إشعاعية بهدف تقليل حجم الورم أو تخفيف المضاعفات الناتجة عنه.
ويقوم طبيب الجهاز الهضمي أو الكبد بإدخال شبكة لتصريف العصارة الصفراوية
لمرضى سرطان الكبد أو المرارة وبذلك يقدم علاجا تلطيفيا لتخفيف المضاعفات
الناتجة عن تراكم وزيادة العصارة الصفراء في الجسم أو إدخال شبكة لمنع
انسداد الأمعاء أو المساعدة على البلع. لا يوجد تقسيم معتمد لأنواع العلاج
التلطيفي، لكن للتسهيل على القراء نستخدم التقسيم التالي:


- العلاج بالأدوية المسكنة.
- علاج مضاعفات السرطان بالجراحة أو بالإجراءات كالتداخل الشبكي.
- العلاج النفسي والمعنوي للمريض.
- استخدام الطب البديل لتسكين الآلام والأعراض كالإبر الصينية أو العلاج الطبيعي.


- الدعم الاجتماعي والمنزلي ومساعدة المريض على ممارسة حياته بشكل يلائم
احتياجاته ومساعدته وذويه على اتخاذ القرارات. إن تقديم وممارسة العلاج
التلطيفي يحتاج إلى خبرات خاصة ومتميزة ومتنوعة، ويتم ذلك بواسطة فريق
متكامل ومدرب على هذا النوع من الرعاية ليسهل تقييم وتقديم العلاج والمعونة
اللازمة وقادر على التواصل مع المريض وأهله أو بينه وبين الاختصاصات
الأخرى (Interdisciplinary Team) .


تخصصات دقيقة
* ما هو نوع التخصص أو التخصصات الفرعية التي تقوم
بتطبيق ومتابعة هذا النوع من العلاج؟ أصبح علم الطب التلطيفي من التخصصات
الدقيقة في دول كثيرة من العالم. ويسعى إلى تعلمه وإتقانه نخبة من الأطباء
في جميع الاختصاصات كما هو الحال في الدول الغربية كالولايات المتحدة
الأميركية وكندا أو الدول العربية والإسلامية كالمملكة العربية السعودية.


ولا يوجد احتكار لمتابعة هذا التخصص الدقيق لاختصاص معين بل انه متاح
للجميع لتنوع الأمراض الممكن معالجتها. ونعرض للقارئ الكريم بعض الاختصاصات
التي تحتاج إلى العناية التلطيفية في علاج كثير من المرضى مثل: أمراض
الباطنية، أمراض الأورام، أمراض الدم، طب الأسرة، الكلى، القلب، الأعصاب،
الكبد، طب الشيخوخة، التخدير، الجراحة، العناية المركزة، وطب الطوارئ
وغيرها. لذلك تكون دراسة العلاج التلطيفي اختصاصاً دقيقاً لجميع أطباء
الاختصاصات المذكورة. مواقع الرعاية الطبية التلطيفية


* يقدم الفريق المختص في الطب التلطيفي هذه العناية في الأماكن التالية:
-
في المستشفيات التي تستقبل هذه النوعية من المرضى المنومين. - في العيادات
الخارجية للمرضى القادرين على زيارة هذه العيادات. - في المنازل بمشاركة
ذوي المرضى وبمساعدة فريق طبي تلطيفي، يقوم بالزيارات المنزلية حسب الحاجة
وتوفر الكوادر. - في مراكز خاصة بتقديم الطب التلطيفي. الطبيب والمريض


* هل يقوم الطبيب بإخبار المريض عن مدى تقدم مرضه؟ وكيف يتم التوضيح
للمريض وذويه بأبعاد هذا العلاج والهدف منه؟ ان علاقة الطبيب والمريض علاقة
قائمة على الثقة والأمانة والإخلاص وكتمان السر والصدق والشفافية في تبادل
المعلومات.


فمن المفترض أن المريض المتلقي للعلاج هو الشخص المعني في هذا الأمر أن
يكون له الحق الأول بمعرفة المرض ومدى انتشاره وأسباب الأعراض ونتائج
الفحوص المخبرية أو الأنسجة أو غير ذلك. ونحن نعلم أن معرفة تشخيص الأمراض
المستعصية كمرض السرطان ليس بالأمر السهل والهين، وهنا نلفت نظر القراء
وبالأخص الذين يعملون بالحقل الطبي إلى نقطة مهمة وهي الطريقة الصحيحة في
إيصال هذه المعلومات إلى المريض، وهناك عدة طرق متاحة لمثل هذا الإجراء
وكلها مبنية على العناصر التالية:


- أن يكون الطبيب ملماً إلماماً تاماً بكل ما يعني المريض من تشخيص، إجراءات، إلخ.
- تهيئة المريض نفسياً لنقل المعلومات من مكان وزمان.
-
أن يقوم الطبيب المسؤول بسؤال المريض عن المعلومات التي يعرفها أو مدى
فهمه لمرضه قبل بدئه بنقل معلومات جديدة. - أن يقوم الطبيب المسؤول بادراك
وتقييم حجم وعمق المعلومات التي يود المريض معرفتها. - يقوم الطبيب بتوصيل
المعلومات إلى المريض بطريقة واضحة ومفهومة تحمل في طياتها الاهتمام
والرأفة والرحمة. - إعطاء المريض الوقت الكافي لتقبل المعلومات وعن شعوره
والتعامل مع المعلومات وتذكيره برحمة رب العالمين واليقين بالله عز وجل
وقدرته على شفاء جميع الأمراض. - المتابعة الدؤوبة للتعامل مع المريض وذويه
بعد معرفة التشخيص ودراسة الخطة العلاجية ومواعيد الزيارة وغيرها.


بعد هذا العرض من خطوات توصيل التشخيص أو أي معلومات أخرى عن تشخيص
المرض وانتشاره ومدى فعالية العلاج أو غيرها من المعلومات المهمة والتي
يمكن أن يكون تقبلها من قبل بعض المرضى وعائلاتهم صعبا وشاقا إذا لم تنقل
بطريقة جيدة. وفي هذه المراحل من العلاج، أصبح من الممكن للأطباء كأطباء
علاج الأورام الاستعانة بالمتخصصين في العلاج التلطيفي لمساندتهم في
التواصل مع المريض وذويه. ومن الأمور المهمة التي يجب أن نذكرها هنا أنه لا
يجوز التهاون في إخفاء التشخيص للأمراض الميئوس من شفائها عن المرضى من
قبل الأطباء أو ذويهم وبالأخص عندما يكون المريض متطلعا لمعرفة مرضه
والإلمام بالنتائج السريرية المخبرية. فمن ناحية شرعية تكون معرفة المريض
بهذا المرض حافزا للتقرب إلى الله عز وجل وعمل الصالحات والبعد عن
المنكرات، وسداد الدين، وصلة الرحم، وإنهاء ما يمكن إنهاؤه من الأعمال
المندوبة والمباحة.


* متى يبدأ العلاج التلطيفي؟
ـ يبدأ العلاج التلطيفي مع المريض
كعلاج متزامن مع علاج الأورام مثلاً للاعتناء بمريض السرطان من نواح عدة
مثل علاج الآلام والأعراض التي قد يعاني منها المريض من بداية مرضه أو حتى
في مراحل متقدمة، أو كخيار شامل وخاص بحد ذاته عندما تتوقف العلاجات
المباشرة لعلاج المرض الأساسي.


ويكون هذا الخيار كما ذكر آنفاً لتخفيف وعلاج الآلام والأعراض الأخرى
وللدعم النفسي الكامل والشامل للمريض وذويه للعيش بحياة أفضل. ما هي
القرارات المهمة التي يجب أن يناقشها الطبيب مع المرضى وذويهم؟
هناك
أمور مهمة جداً يجب أن يناقشها الأطباء المعالجون للمرضى المشخصين بأمراض
مستعصية أو الذين يعانون من الأمراض الميئوس من شفائها وتحتاج إلى تخطيط
مسبق من قبل الفريق الطبي المعالج لمداولتها مع المريض، ويفضل دائماً البدء
في مناقشتها قبل أن تسوء حالة المريض الطبية أو قبل غيابه عن الوعي، ومنها
ما يلي:


- الإنعاش السريري القلبي أو الرئوي.
- التغذية عبر الجهاز الهضمي عن طريق أنبوب الأنف أو أنبوب المعدة أو الأمعاء.
- التنويم بالمستشفى.
- إجراء التحاليل الطبية والأشعة.
- إعطاء المحاليل الوريدية والمغذية.


متى يتم عمل الإنعاش القلبي أو الرئوي لهذه الحالات؟ هل يتم إخبار الأهل
بذلك؟ هل يتم إخبار المريض؟ وجد أن الإنعاش القلبي أو الرئوي للأشخاص
الذين قد يعانون من عارض مؤقت قد يصيب القلب أو الرئة مما يؤدي إلى تعطل
عملهما أو وظيفتهما فيكون تقديم الإنعاش القلبي أو الرئوي بصورة عاجلة
وصحيحة هو في حد ذاته إنقاذ لحياة المريض وإنعاش قلبه ورئته ويزيد من نسبة
شفائه ورجوع وظائف الأعضاء إلى حالتها الطبيعية أو على الأقل إلى نسبة
تقترب مما كانت عليه. لكن ذلك يعتمد اعتماداً كلياً على سلامة بقية الأعضاء
ووظائف الجسم الأخرى.


وعند دراسة أحوال المرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية ومتقدمة مثل
الأورام ويعانون من فشل عضوي متعدد وضعف عام في الجسم ووظائفه، وجد
الباحثون والخبراء في المجال أن استخدام الإنعاش القلبي أو الرئوي لهؤلاء
المرضى يؤدي إلى زيادة المعاناة والألم من غير فائدة تذكر، لذلك اتفق
العلماء على أن عدم تقديم الإنعاش القلبي أو الرئوي لهذه النوعية من المرضى
هو أفضل من باب «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح» وقاعدة «لا ضرر ولا
ضرار».


وجاءت الفتوى رقم 12086 بتاريخ 30/06/1409 هـ من رئاسة ادارة البحوث
العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بأنه إذا كان مرض المريض مستعصياً غير
قابل للعلاج بشهادة ثلاثة من الأطباء الثقات فلا يستعمل جهاز الإنعاش ويكون
هذا القرار طبيا ويقوم الطبيب المعالج بتوصيل هذا القرار للمريض أو أهله
بطريقة مناسبة.


وماذا عن المحاليل والتغذية غير الطبيعية؟
إن تقديم المحاليل
الطبية والتغذية بالطرق غير الطبيعية كتغذية الجهاز الهضمي يكون في بعض
الأحيان ضرورياً للحياة وفي الوقت نفسه يعتبر علاجاً، لذلك يحق للمريض أن
يرفض هذا الإجراء ويكتفي بالأكل والشرب القادر على تناولها عن طريق الفم،
وتترك هذه التداخلات في حالات الجفاف فقط. وتجدر الإشارة إلى أن هذه
التداخلات في معظم الأحيان تكون ضارة في الأيام الأخيرة من الحياة إلا في
حالات الجفاف الشديد. ومن نفس الباب والقاعدة الفقهية «لا ضرر ولا ضرار»
يكون الامتناع عن تقديم أي نوع من العلاج أو التداخل الطبي الذي يجلب
المضرة للمريض، هو الأصح والأفضل، خصوصاً في الأيام الأخيرة والمتقدمة لمثل
هؤلاء المرضى. وعن إعطاء المريض سوائل أو تغذية تضع عبئاً كبيراً على جسمه
للتعامل مع هذه السوائل أو التغذية الزائدة مما يزيد من صعوبة التنفس،
الاضطراب المعوي، فقدان الوعي، الالتهابات الرئوية، وفي النهاية الزيادة من
معاناة المريض وذويه.


الأمراض التي يرعاها الطب التلطيفي
* وأهمها أمراض السرطان، خصوصا الحالات المتقدمة والمستعصية منها.
والطب أو العلاج التلطيفي يبدأ من أول يوم يتم فيه تشخيص الآتي:
- حالات السرطان المنتشر أو المتقدم.

- الحالات التي لا تستجيب إلى العلاج المضاد للسرطان من أدوية كيميائية أو إشعاعية وغيرها.
-
الحالات التي لا يمكن معالجتها بالأدوية المضادة للسرطان، الجراحة أو
الإشعاع. وذلك لوجود عوارض تمنع استخدام مثل هذا العلاج كضعف الصحة العامة
للمريض. - الحالات التي تتم معالجتها للسرطان، لكن بغرض تخفيف وطأة المرض
وتخفيف الأعراض الناجمة عنه، لكن ليس بقصد الإزالة التامة للورم. وهناك
أمراض أخرى غير الأورام قد يكون العلاج التلطيفي هو الأنفع لها، ومنها:


- أمراض القلب المتقدمة. - أمراض الرئة المتقدمة. - أمراض الكلى
المتقدمة. - أمراض الكبد المتقدمة. - أمراض الأعصاب المستعصية أو الخرف
المتقدم..
وقد كان في السابق (قبل وجود هذا النوع من الاختصاص) أو
حتى في زمننا الحاضر (في حالة عدم توفر ذوي الخبرة في هذا المجال)، يتم
إهمال هؤلاء المرضى بعد توقف العلاج الخاص بالأورام أو المرض الأساسي، وقد
يواجه المرضى آلاما وأعراضا حادة ومزمنة مما يؤدي لإصابتهم بالإحباط
واليأس، ومعاناة نفسية وأسرية واجتماعية بالإضافة إلى المعاناة الجسدية.
خلاصة والخلاصة ان للرعاية التلطيفية دورا مهما في الرعاية الصحية الشاملة
والمتكاملة لمرضى السرطانات أو غيرهم من ذوي الأمراض المستعصية وغير
القابلة للشفاء. وهذا المجال يُعنى بحاجات المريض الجسدية والنفسية كما
يهتم بحاجات ذويهم. ولهذا فإن اهتمام المؤسسات الصحية بتطوير هذا المجال
أمر حتمي ولازم وذلك عن طريق تدريب وتأهيل الكوادر الطبية والمساندة وتثقيف
العاملين بالمجال الصحي إضافة إلى المرضى وذويهم. أعراض مرضى السرطان
المتقدم


* ما هي الأعراض التي يعاني منها مرضى السرطان في المراحل المتقدمة من المرض؟
نذكر
بعض الأعراض والتغيرات التي قد يعاني منها المريض وليس بالضرورة أن تحدث
جميعاً، وقد تختلف درجاتها من مريض أو مرض لآخر. - ضعف الشهية والعطش وحاجة
الجسم تكون أقل للأكل والشرب.


- ضعف التنفس والجهاز الهضمي والعضلات. - صعوبة في البلع تستدعي عناية دقيقة في نوع وكيفية الطعام.
- زيادة أو نقصان في الألم والأعراض مما يحتاج إلى تغييرات في العلاج.
- ضعف في وظائف الأعضاء كالكبد والكلى ويحتاج إلى تقليل أو زيادة في بعض الأدوية.


- صعوبة في الكلام وجفاف في الحلق يحتاج إلى ترطيب دائم. ويكون من
الضروري جداً توصيل وتوضيح التغيرات لإعداد ذوي المريض وتثقيفهم في كيفية
العناية والتعامل مع هذه الأعراض وصرف العلاجات المناسبة.
* أهمية علاج الآلام لتحسين حالة المريض الصحية ما هو دور علاج الآلام (Pain Management) ؟


- قد يعاني مرضى السرطان من آلام شديدة ومبرحة تختلف شدتها ونوعها حسب
اختلاف نوع ومكان السرطان ومدى انتشاره وتختلف حدة هذه الآلام وتأثيرها في
المريض على حسب تأثره وقدرة تحمله وعلى طرق التعايش مع هذه الآلام.
-
وهذا النوع من الآلام يحتاج إلى أدوية قوية لمعالجته، وقبل ذلك يحتاج إلى
فهم ودراية كاملة بتقييمه ومتابعته من قبل المريض وذويه وجميع أعضاء الفريق
المعالج.


- إن عدم الدراية بهذا النوع من الآلام وعدم الخبرة في تشخيص وتقييم
الألم أو بالعلاجات المتاحة والأدوية المسكنة، من أهم الأسباب المؤدية إلى
عدم فعالية تسكين وتخفيف الآلام واستمرار معاناة المريض. ويكون لهذه الآلام
الشديدة عواقب قد تكون وخيمة منها فقدان الشهية ونقص الوزن، عدم القدرة
على القيام بالأعمال اليومية أو حتى الوظائف الأساسية، الأرق وقلة النوم،
الغثيان وقلة التركيز وقد يؤدي إلى الاكتئاب، ومن العواقب أيضاً في بداية
مرض السرطان التي قد تواجه المريض والفريق الطبي المعالج مقدرة المريض على
إكمال العلاج من شدة الألم أو الأعراض المصاحبة له. لذلك فمن الضروري جداً
تشخيص هذه الآلام تشخيصاً دقيقاً ومتابعة تقييم شدة الألم وفعالية العلاج
باستمرار حتى يقدم التدخل المناسب وإعطاء المريض القدر الكافي من العلاج.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن الأدوية القوية المستخدمة في علاج آلام السرطان
كالمورفين وغيره، عندما تستخدم من قبل الأطباء ذوي الخبرة واستخدام الجرعات
المناسبة في الوقت المناسب تؤدي إلى نتائج ايجابية وفعالة، وتكون هذه
الأدوية آمنة أكثر من أدوية شائعة الاستعمال ومتوفرة بمتناول المرضى.
اختصاصات أعضاء فريق الطب التلطيفي


* مِمَّنْ يتكون فريق الطب التلطيفي Interdisciplinary Team؟
إن
وجود فريق طبي متكامل بخبرات متنوعة ومهارات مختلفة قادرة على تقديم
الرعاية الكاملة والتامة وتغطية الاحتياجات الطبية الخاصة هو ركيزة وركن
أساسي من العلاج التلطيفي ويتكون أعضاء الفريق من التخصصات التالية:


- الطبيب الاستشاري المختص بالطب التلطيفي- قائد الفريق.
-
التمريض المختص في الطب التلطيفي. - اختصاصي في الخدمات الاجتماعية. - مرشد
ديني. - اختصاصي في العلاج النفسي. كما توجد اختصاصات أخرى حسب الحاجة
وتوفر الكوادر:


o صيدلاني.
o اختصاصي علاج طبيعي.
o اختصاصي للعلاج بالطب البديل.
o
مختص في تقديم المواساة والدعم المعنوي لعائلات وذوي المريض. يقوم كل من
أعضاء الفريق الطبي بتقييم حاجة المريض حسب اختصاصه ويقوم جميع الأعضاء
بوضع خطة علاجية كفريق مع الأخذ بعين الاعتبار تغير حالة المريض وإمكانية
تغير حاجاته فتكون فيها مرونة لملاءمة هذه التغيرات، حيث يكون هذا جزءاً
أساسياً من عمل الفريق.


يقوم الفريق بمناقشة الخطة العلاجية وإشراك المريض وذويه فيها مما يجعل التواصل والتخاطب أمراً مهماً مع أعضاء الفريق.
* علاج أعراض مرضى السرطان وتخفيف وطأتها كيف يتم علاج الأعراض (Symptom Management) ؟
إن
من أهم الأهداف التي يسعى لها العلاج التلطيفي، علاج أو تخفيف وطأة
الأعراض التي يعاني منها مريض السرطان، ويمكن تقسيم هذه الأعراض تقسيماً
عاماً إلى ما يلي:


- أعراض ناتجة عن مرض السرطان ومضاعفاته مثل الآلام، الانسدادات
التجويفية التي قد تؤدي إلى ضيق في النفس، الإمساك، انسداد في الأمعاء،
الغثيان وغيرها.
- أعراض ناتجة عن علاج السرطان بالأشعة أو الكيميائي
وأهمها الغثيان، الإرجاع، ضعف في العضلات أو الأعصاب، طفح جلدي، فقدان
الشهية ونقص الوزن.


- أعراض ناتجة عن أمراض أخرى كأمراض الضغط والسكري، والمفاصل وغيرها.
- أعراض ناتجة عن الضعف العام للجسم كالتقرحات الجلدية، الهذيان، غياب التركيز والوعي، جفاف الجلد.
ومن
أهم الخطوات في طرق علاج هذه الأعراض، معرفة أسبابها قدر الإمكان وعلاج أو
تصحيح ما يمكن علاجه ثم اللجوء إلى استعمال العلاج والأدوية المناسبة
للتخفيف من هذه الأعراض. وفي الأغلب يستخدم أكثر من نوع من العلاجات في
علاج عرض واحد للتحكم في شدة هذا العرض.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hablizawy.com
 
الرعاية التلطيفية.. وأهميتها لمرضى الأمراض المستعصية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتدى حبلـيزاوي :: القسم العام :: المكتبة العامة-
انتقل الى: