مـنتدى حبلـيزاوي
منتدى حبليزاوي يرحب بضيوفه الكرام

مـنتدى حبلـيزاوي

منتدى علمي ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخولس .و .جمكتبة الصورالمجموعات
منتدى حبليزاوي يتمنى لجميع زواره دوام الصحة والعافية وقضاء أوقات سعيدة ومفيدة بالمنتدى
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يحيي ويميت وهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله"

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية Part 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed Habliza
Admin
avatar

عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 13/11/2010
العمر : 49
الموقع : بلدية البطائح - إمارة الشارقة - دولة الامارات العربية المتحدة

مُساهمةموضوع: المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية Part 1   الأربعاء 30 نوفمبر 2016, 1:00 pm

[rtl]المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية[/rtl]
 
[rtl]لمحة عن التغذية  :[/rtl]
علم التغذية : هو علم يشرح علاقة الطعام مع نشاطات الكائنات الحية . من ضمن ذلك تناول الطعام ، وطرد الفضلات ، وانطلاق الطاقة من الجسم ، وعمليات التخليق.فالطعام والشراب يمدان الإنسان بالطاقة لكل وظائف الجسم الحيوية، فتثبت درجة حرارته عند 37 درجة مئوية المناسبة لوظائف الجسم الحيوية، سواءً أثناء اليقظة أم أثناء النوم. وبالطاقة المستخلصة من الطعام يؤدي الإنسان جميع نشاطاته الحركية، والتفكير، سواء كان ذلك قراءة كتاب، أم عَدْوًا في سباق. كذلك فإن الطعام يزود الإنسان بالمواد التي يحتاج إليها جسمه من أجل بناء جسمه وإصلاح أنسجته، ولكي ينظم عمل أعضائه وأجهزته. ويؤثر ما نأكله من غذاء على صحتنا مباشرةً.
[rtl]كما وأن أحد أهداف الفاو الرئيسية هو ضمان تحرر البشرية من الجوع وسوء التغذية فقد أكد مؤتمر القمة العالمي للغذاء فى نوفمبر 1996 على حق كل إنسان فى إمكانية الحصول على غذاء سليم ومغذي تمشياَ مع الحق فى الغذاء الكافي والحق الأساسي لكل إنسان فى التحرر من الجوع. وكلف المؤتمر المفوض السامي لحقوق الإنسان تكليفاَ محدداَ بتعريف الحقوق المرتبطة بالغذاء بشكل أفضل واقتراح أساليب للتنفيذ وتحقيق هذه الحقوق.[/rtl]
فالغذاء الصحي يساعد على منع الإصابة ببعض الأمراض كما أنه يساعد على الشفاء من أمراض أخرى. وأية وجبة غير صحية أو غير مناسبة تزيد من مخاطر أمراض مختلفة قد تصيب الإنسان. وتناول الوجبات المتناسقة المتوازنة أفضل طريقة لضمان تلقّي الجسم كافة المواد الغذائية التي يحتاج إليها. وأفضل المصادر التي يحصل منها الإنسان على احتياجاته من جميع المواد الغذائية والفيتامينات، والأملاح المعدنية هي الخضروات والفاكهة الطازجة، بالإضافة إلى الأسماك وأنواع اللحوم المختلفة، ومنتجات الألبان.  سوء التغذية من العوامل الرئيسة التي لها علاقة بحالات الوفيات التي تحدث للمسنين، كما أنه شائع في المرضى المسنين المنومين في المستشفيات، وهذا يؤدي إلى طول فترة إقامة المسن في المستشفى مما يترتب عليه إهدار في النفقات الصحية، ومن المعروف أنه مع التقدم في العمر تحدث تغيرات فسيولوجية ووظيفية وصحية وهذه التغيرات تختلف درجتها ووقت حدوثها من مسن إلى مسن آخر. هذه التغيرات التي تحدث في جسم المسن لها.  محتويات .

* التغذية السليمة للإنسان    
 * أنواع المغذيات        
1- المــاء  
2- الكربوهيدرات    
3- الدهون      
4- البروتينات       
5- المعادن    
6- الفيتامينات        
 7- مغذيات أخرى مثل   مضادات الأكسدة  - الفيتوكيميكال - البكتيريا المعوية (الفلورا)   .
 
  التغذية السليمة للإنسان  : 
التغذية المتوازنة : إن التغذية ونقصد هنا التغذية الصحية السليمة تعتبر شيئا ضرورياً لنمو الإنسان واستمرار حياته، بل وللحفاظ على صحته. فالغذاء هو بمثابة الوقود الذي يمنحنا الطاقة والنشاط، ويجب أن تكون الأطعمة التي يتناولها كل فرد منا متكاملة ومتنوعة وبكميات ملائمة حتى لا يتعرض الإنسان إلى مشاكل صحية كثيرة منها: أمراض القلب والأوعية الدموية – مرض السكرنزيف المخ – مسامية العظام – بعض أنواع السرطان. كما أن عادات التغذية التي يعتاد عليها المرء في الطفولة يتبعها في الغالب طيلة حياته ومن الصعب تغييرها في الكبر. لذلك يجب تنشئة الأطفال على عادات غذائية سليمة.  ويقول خبراء التغذية، كما يذكر أخصائي التغذية المعروف الدكتور رالف عيراني أن التغذية السليمة يجب أن تحوي قدراً كافياً من الألياف (30 جرام في اليوم تقريباً) بتناول الحبوب الكاملة (أي بقشرتها) كالحنطة الكاملة والرز الكامل وبقدر الإمكان تنقيع وتنبيت بعض الحبوب كالعدس والقمح والشعير في الماء وإضافتها إلى الطعام كسلطة.  وتختلف طبيعة النظام الغذائي الذي
 
يحتاجه الطفل عن الذي يحتاجه الشخص البالغ أو المرأة الحامل أو كبير السن أو المريض. فلكل واحد منهم احتياجاته الخاصة من المواد الغذائية.
للتعرف على النظام الغذائي السليم لابد أولاً من توضيح العلاقات المتداخلة بين عناصر التغذية التالي ذكرها أنواع المغذيات  تحتوي الأطعمة التي نأكلها على آلاف الكيميائيات المختلفة. ومع ذلك فإن عدد الكيميائيات ذات الأهمية القصوى في الحفاظ على صحتنا لا تتجاوز بضع عشرات. وهذه المغذيات هي التي يجب أن نحصل عليها من الأطعمة التي نستهلكها. يصنف علماء التغذية المغذيات إلى ست مجموعات رئيسية :     
الماء  -   الكربوهيدرات   -  الدهون  -   البروتينات   -  أملاح معدنية   -  الفيتامينات   . 
مغذيات أخرى مثل مضادات الاكسدة والفيتوكيميكال  وهي (مواد نباتية مسؤولة عن اللون والرائحة والنكهة في الخضروات والفاكهة، لها القدرة على منع الإصابة بالسرطان، أو السكتة الدماغية، والمتلازمة الأيضية.)  وتسمى المجموعات الأربع الأولى “المغذيات الكبرى” لأن الجسم يحتاج إليها بكميات كبيرة. أما المجموعتان الأخرتان فإن الجسم يحتاج إليهما بكميات قليلة فقط، ولذلك تسميان “المغذيات الصغرى”. والماء يُحتاج إليه بكميات كبيرة، لأن الجسم يتكون إلى حد بعيد من هذه المادة. وفي العادة فإن حوالي 50% إلى 75% من وزن جسم الإنسان يتكون من الماء.  ويحتاج الجسم إلى كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية والدهون والبروتينات، لأن هذه المغذيات تزود الإنسان بالطاقة. وتقاس الطاقة في الأطعمة بوحدات، تسمى السُّعْر الحراري. والسُّعْر الحراري هو كمية الطاقة اللازمة للجسم لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء درجة مئوية واحدة. ويساوي الكيلو سعر الواحد 1000 سعر. توجد قوائم تعطي عدد السعرات الحرارية الموجودة في 100 جرام من الأطعمة المختلفة بوحدة “الكيلو سعر”، أو ما يسمى السعر الكبير. أي أن “السعر الحراري الكبير” هي كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة 1 كيلوجرام من الماء درجة حرارة واحدة.  وبالرغم من أن المواد المعدنية والفيتامينات يُحتاج إليها فقط بكميات قليلة إلا أنها حيوية للصحة تماماً كغيرها من أنواع المغذيات الأخرى. فالمواد المعدنية والفيتامينات يحتاج إليها للنمو، وللحفاظ على الألياف، وتنظيم وظائف الجسم.[1]  تنويع الغذاء واختيار الطازج منها هو الضمان لحصول الجسم على كل ما يحتاجه من غذاء سليم.
 المــاء :
 الماء  ربما كان أهم المغذيات، فباستطاعتنا العيش بدون أي من المغذيات الأخرى لعدة أسابيع، ولكننا نستطيع البقاء بدون ماء لمدة أسبوع واحد فقط تقريباً. فالجسم يحتاج إلى الماء لتنفيذ كل احتياجاته. والمحلول المائي يساعد على إذابة المغذيات الأخرى وحملها إلى الألياف الأخرى كافة. والتفاعلات الكيميائية التي تحول الطعام إلى طاقة أو إلى مواد بانية للألياف تحدث فقط في المحلول المائي. كذلك يحتاج الجسم إلى الماء لنقل النفايات بعيدًا، وللتبريد أيضاً. ويجب أن يستهلك الشخص البالغ حوالي 2.4 لتر ماء يومياً. ويمكن أن يتم ذلك عن طريق تناول المرطبات التي نشربها أو الماء الذي في طعامنا.
الكربوهيدرات :
تحتوي على كل أنواع السكر والنشويات، وهي التي تمد الأحياء بالمصدر الرئيسي للطاقة. ويزود كل جرام من الكربوهيدرات الجسم بحوالي 4 سعرات حرارية.  وهناك نوعان من الكربوهيدرات: بسيطة ومعقدة. وللكربوهيدرات البسيطة، وكلها سكريات، تركيب جزيئي بسيط. وأما الكربوهيدرات المعقدة التي تشتمل على النشويات فإن تركيبها الجزيئي أكبر وأكثر تعقيداً، وتتكون من عدة كربوهيدرات متصلة بعضها ببعض.  وتحتوي معظم الأطعمة على كربوهيدرات. والسكر الرئيسي في الطعام هو السكروز، وهو سكر عادي أبيض أو بني. وهناك سكر آخر مهم هو اللاكتوز يوجد في الحليب. وهناك الفروكتوز وهو سكر غاية في الحلاوة، يستخرج من معظم الفواكه ومن كثير من الخضراوات. ومن الأطعمة التي تشتمل على نشويات، الفاصوليا والخبز بأنواعه، والرقاق القمحي (حبوب الإفطار) والذرة الشامية، والمستحضرات النشوية كالمكرونة والشعرية وغيرهما من الأطعمة المماثلة التي تصنع من الدقيق، والبسلة (البازلاء) والبطاطس.
 الدهون :
 الدهن  مصدر للطاقة عالي الكثافة. ويمكن للجرام الواحد من الدهون أن يزود بما مقداره 9 سعرات حرارية. وتتكون كل أنواع الدهون من كحول يسمى جليسيرول أو جلسيرين، ومواد أخرى تسمى الأحماض الدهنية. ويتكون الحمض الدهني من سلسلة طويلة من ذرات الكربون التي تتصل بها ذرات الهيدروجين. وهناك ثلاثة أنواع من الأحماض الدهنية هي المشبعة، ووحيدة التشبع، وعديدة التشبع.
 
ويحتوي الحمض الدهني المشبع على كمية من ذرات الهيدروجين بقدر ما تستطيع سلسلته الكربونية تحمله. أما الأحماض الدهنية وحيدة التشبع فينقصها زوج من ذرات الهيدروجين. وفي الحمض الدهني عديد اللاتشبع تحتوي السلسلة الكربونية على ذرات هيدروجين تقل بأربع على الأقل مما تستطيع السلسلة تحمله. ويجب أن تحتوي الوجبة على بعض الأحماض الدهنية العديدة اللاتشبع لأن الجسم لا يستطيع صنعها. وتعمل هذه الأحماض الدهنية الضرورية بمثابة وحدات بناء للأغشية التي تشكل الحدود الخارجية لكل خلية في الجسم. وتوجد الأحماض الدهنية العديدة اللاتشبع في زيوت بعض النباتات مثل دوَّار الشمس وبذور السمسم وفي الأسماك مثل السالمون والماكريل. وتتضمن المصادر العادية للأحماض الدهنية العديدة التشبع الزيتون والفول السوداني. ومعظم الأحماض الدهنية المشبعة موجودة في الأطعمة المستخرجة من الحيوانات مثل الزبدة ومنتجات الألبان واللحوم الحمراء الدهنية.
 البروتينات  :
البروتينات  لحوم متنوعة  تزوّد الجسم بالطاقة ـ كل جرام بأربع سعرات حرارية ـ ولكنها فوق ذلك من أهم مواد البناء للجسم. فالعضلات والجلد والشعر مثلاً، مكوّنة إلى حد كبير من البروتينات. وبالإضافة إلى ذلك فإن كل خلية تحتوي على بروتينات تسمى الإنزيمات. وهذه الإنزيمات تعجل التفاعلات الكيميائية. ولا تستطيع الخلايا أن تعمل دون هذه الإنزيمات البروتينية. وكذلك تعمل البروتينات بمثابة هرمونات (مراسيل كيميائية) وأجسام مضادة لمحاربة الأمراض. والبروتينات جزيئات كبيرة معقدة التركيب تتكون من وحدات أصغر تسمى الأحماض الأمينية. ويجب أن يتلقى الجسم كميات كافية من 20 حمضاً من الأحماض الأمينية.
وللجسم القدرة على صنع 11 منها بكميات كافية. وهناك تسعة أحماض أخرى تسمى الأحماض الأمينية الضرورية، لا يستطيع الجسم صنعها أو لا يمكنه صنعها بكميات كافية. ولذلك يجب الحصول عليها من الوجبات.  وأفضل مصادر البروتينات هي الجبن والبيض والسمك واللحوم الحمراء، أي الخالية من الدهن، والحليب. وتسمى البروتينات التي في هذه الأطعمة بالبروتينات الكاملة لأنها تحتوي على كميات مناسبة من كل الأحماض الأمينية. وتمد الحبوب والبقول (نباتات فصيلة البسلة) والعدس والجوز والخضراوات، الجسم بالبروتينات. وتسمى هذه البروتينات بالبروتينات غير الكاملة لأنها تفتقر إلى الكميات المناسبة من واحد أو أكثر من الأحماض الأمينية الضرورية. وبالرغم من ذلك يمكن لتوليفة من اثنين من البروتينات غير الكاملة أن تزود الجسم بخليط متكامل من الأحماض
 
الأمينية. فالفاصوليا والأرز مثلاً من البروتينات غير الكاملة، ولكنهما عندما يؤكلان معاً يوفران التوازن الصحيح للأحماض الأمينية.
المعادن:
المعادن  يُحتاج إليها في النمو والحفاظ على تراكيب الجسم. من ضمنها الصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم والفسفور والحديد. يحتاجها الجسم للحفاظ على تركيب العصارات الهضمية والسوائل التي توجد داخل الخلايا وحولها، ولبناء العظام والأسنان، والحديد لإنتاج هيموجلوبين الدم الذي يقوم بعملية التنفس واكتساب الأكسجين من الهواء. وكما ذكرنا آنفًا فإننا نحتاج فقط إلى كميات قليلة من المعادن في وجباتنا اليومية. كما أن تنويع الغذاء من خضروات مختلفة وفواكه ولحوم ومنتجات ألبان يضمن لنا الحصول على ما تحتاجه أجسامنا منها.  وبخلاف الفيتامينات والكربوهيدرات والدهون والبروتينات فإن المعادن مركبات غير عضوية. وهذا يعني أنها لا تتكون عن طريق الكائنات الحية. وتحصل النباتات على المعادن من الماء أو التربة، وتجد الحيوانات حاجتها من المعادن بأن تأكل النباتات أو من الحيوانات التي تأكل النباتات. وبالإضافة إلى ذلك فإنها ـ بخلاف المغذيات الأخرى ـ لا تتفتت داخل الجسم.  وتشتمل المعادن المطلوبة على الكالسيوم والكلور والماغنسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والكبريت. والكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور من أهم مكونات أجزاء العظام والأسنان. وبالإضافة إلى هذا فإن الكالسيوم ضروري لتجلط الدم ، وأغنى مصادر الكالسيوم هي الحليب ومنتجاته ، وتوفر الحبوب واللحوم عنصر الفوسفور. والحبوب الكاملة والبقول كالحمص والفول والخضراوات الخضراء المورقة من أهم مصادر الماغنسيوم.  ومع ذلك فهناك بعض المعادن الأخرى المطلوبة ولكن بكميات قليلة جداً، وتسمى هذه المعادن بالعناصر الزهيدة. ومن بين هذه العناصر الكروم والنحاس والفلور واليود والحديد والمنجنيز والموليبدنوم، والسليكون والزنك. والحديد من أهم مكونات الهيموجلوبين، أي الجزيئات التي تحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. ويساعد النحاس الجسم للاستفادة من الحديد لبناء الهيموجلوبين. ويُحتاج إلى المنجنيز والزنك في إنجاز الوظائف العادية لعدد من الإنزيمات البروتينية. وتعتبر كل من الخضراوات الخضراء المورقة والخبز المصنوع من القمح الكامل والأطعمة البحرية، والكبد، والكلى مصادر طيبة لكثير من العناصر الزهيدة.
 
الفيتامينات :
الفيتامينات  إن الفيتامينات ضرورية للصحة الجيدة. ويجب تناول كميات صغيرة من هذه المركبات يومياً في الوجبة. فالفيتامينات تنظم التفاعلات الكيميائية التي يحول بها الجسم الطعام إلى طاقة وأنسجة حية. وهناك 13 نوعاً من الفيتامينات هي: فيتامين أ، وفيتامين ب المركب، وهو مجموعة من 8 فيتامينات، وفيتامين ج ، ود ، وهـ ، وك. ويقسم العلماء الفيتامينات إلى مجموعتين عامتين هما الفيتامينات المذابة في الدهون، والفيتامينات المذابة في الماء. وتذوب الفيتامينات أ، ود، وهـ، وك، في الدهون. أما الفيتامين ب المركب وفيتامين ج فإنهما يذوبان في الماء. فيتامين أ ضروري لصحة الجلد ونمو العظام. ومن بين مصادر هذا الفيتامين الكبد والخضراوات الخضراء والصفراء والحليب.      فيتامين ب1 يسمى أيضاً الثيامين، وهو ضروري لتحويل النشويات والسكريات إلى طاقة. ويوجد هذا النوع في اللحوم والحبوب الكاملة. فيتامين ب2 أو الريبوفلافين ضروري للتفاعلات الكيميائية المُعقدة التي تحدث عند استخدام الجسم للطعام. ويتم الحصول على فيتامين ب2 من الحليب والجبن والسمك والكبد والخضراوات .  فيتامين ب6 ويسمى أيضاً البيريدوكسين وحمض البانتوثِنيكْ والبانتوثين كلها تؤدي دوراً في التفاعل الكيميائي في الجسم. وكثير من الأطعمة تحتوي على كميات
 
من هذه الفيتامينات.     فيتامين ب12 وحمض الفوليك أو الفولاسين ويُحتاج إليهما لتكوين خلايا الدم الحمراء وتوفير نظام عصبي صحي. ويوجد فيتامين ب12 في المنتجات الحيوانية وخاصة الكبد. ويوجد حمض الفوليك في الخضراوات ذات الأوراق الخضراء.     النياسين جزء من فيتامين ب المركب. وتحتاج الخلايا إلى النياسين لإطلاق الطاقة من الكربوهيدرات. وتحتوي الكبد والخميرة واللحم الأحمر الخالي من الدهن والسمك والجوز والبقول على النياسين.     فيتامين ج أو حمض الأسكوربيك ضروري للمحافظة على الأربطة والأوتار وغيرها من الأنسجة المساندة. ويوجد هذا الفيتامين في الفاكهة وخاصة في البرتقال والليمون وكذلك في البطاطس.     فيتامين د ضروري لاستعمال الجسم للكالسيوم. ويوجد في زيت كبد الحوت وفي الحليب المدَعَّم بفيتامين د. كذلك فإن هذا الفيتامين يتكون عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس.     فيتامين هـ أو التوكوفرول يساعد في المحافظة على غشاء الخلية. وزيوت الخضراوات ورقاق الحبوب الكاملة غنية بصفة خاصة بهذا الفيتامين. ويوجد هذا الفيتامين أيضاً بكميات قليلة في معظم أنواع اللحوم والفواكه والخضراوات.    
فيتامين ك ضروري للدم لكي يتجلط بطريقة صحيحة. وتحتوي الخضراوات الخضراء المورقة على هذا الفيتامين، وتصنعه البكتيريا كذلك في الأمعـاء. 
مغذيات أخرى خضروات وفاكهة، تحتوي على مضادات أكسدة وفيتوكيميكال. التوت الأسود، يحتوي على فيتوكيميكال.
[rtl]لمحة عن سوء التغذية:[/rtl]
[rtl]سوء تغذية (Malnutrition) هو مصطلح عام لحالة طبية يسببها النظام الغذائي غير اللائق، في اغلب الأحيان تشير إلى نقص التغذية الناجم عن عدم كفاية الاستهلاك، وسوء الامتصاص، أو الافراط في فقدان المغذيات، ولكن يمكن أيضا أن يشمل مصطلح الإفراط، والناتج عن الإفراط في العناصر المغذية المحددة،  فليس الأمر في سوء التغذية يقف عند حد قياس الكمية التي يأكلها الإنسان أو الفشل في تناول الأكل. ومن الناحية الطبية تشخص سوء التغذية بعدم تناول الكميات الملائمة من البروتينات والطاقة والمواد الغذائية الأخرى وتشخص أيضاً بالإصابة بعدوى ما أو مرض. والحالة الغذائية لأى شخص تكون نتاج التفاعل المعقد ما بين الطعام الذي نأكله وحالة الصحة العامة والبيئة التي نعيش فيها وبإيجاز في ثلاث كلمات انعدام سوء التغذية: طعام - صحة -عناية وهم دعامات الصحة السليمة. [/rtl]
[rtl]تعدد أمراض سوء التغذية، ليس فقط بسبب نقص الغذاء، الذي يظهر في المناطق الفقيرة، وفي الأسر محدودة الدخل في كثير من بلاد العالم، بل نتيجة لعدم استهلاك بعض العناصر المهمة للجسم. وهذا قد يظهر جلياً لدى الأطفال نتيجة لسرعة نمو الجسم وارتفاع الحاجة إلى بعض العناصر والمعادن في هذه السن. وقد يظهر أيضاً في ظل وجود أمراض مزمنة سواء كثرة الارتجاع أوالتقيؤ المتكرر، مما يفقد الجسم نسبة عالية من الغذاء. ويعتبر الإسهال المزمن الذي تسببه الالتهابات الميكروبية والطفيليات، والحساسية الغذائية أكثر الأمراض انتشاراً في العالم، وعواقبها وخيمة جداً على الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة.
وسوء التغذية المتمثل فى نقص الفيتامينات والمعادن الأساسية ما زال يتسبب فى أمراض شديدة أو الوفاة للملايين من السكان فى مختلف أنحاء العالم. فأكثر من 3.5 مليار نسمة يعانون من الإصابة من نقص الحديد، ويتعرض مليار نسمة لنقص اليود و200 مليون طفل دون سن الدراسة لعدم كفاية فيتامين ( أ ) ويمكن أن يؤدى نقص الحديد إلى تأخر النمو، وانخفاض القدرة على مقاومة الأمراض، والإعاقة الذهنية وعدم النمو الحركى فى المدى البعيد، والإعاقة عن أداء الوظائف الإنجابية. ويسهم هذا النقص فى نحو 20 فى المائة من الوفيات ذات الصلة بالحمل. وقد يؤدى نقص اليود إلى إحداث أضرار دائمة بالمخ، والتخلف العقلى وعدم الإنجاب وانخفاض نسبة بقاء الطفل على قيد الحياة والغدة الدرقية. ويمكن أن يؤدى نقص اليود فى الأم الحامل إلى إصابة طفلها بدرجات متفاوتة من التخلف العقلى. وقد يؤدى نقص فيتامين ( أ ) إلى العمى أو الوفاة بين الأطفال، كما يسهم فى خفض النمو البدنى ويعوق مقاومة العدوى مع ما يترتب على ذلك من زيادة الوفيات بين الأطفال الصغار.[/rtl]
[rtl]
تعريف: سوء التغذية[/rtl]
[rtl]مصطلح عام لحالة طبية يسببها النظام الغذائي غير اللائق، في أغلب الأحيان تشير إلى نقص التغذية الناجم عن عدم كفاية الاستهلاك ، وسوء الامتصاص ، أو الإفراط في فقدان المغذيات، ولكن يمكن أيضا أن يشمل مصطلح الإفراط ، والناتج عن الإفراط في العناصر المغذية المحددة.[/rtl]
[rtl]أو هو عدم حصول جسم الإنسان على القدر الكافى من المواد الغذائية. وهذه الحالة قد تنتج من عدم توافر الغذاء المتوازن ، عسر الهضم ، سوء الامتصاص، أو أية أمراض طبية أخرى.[/rtl]
[rtl]وقد ذكر الدكتور رالف عيراني أن التغذية السليمة تعتمد على تضمين الحبوب الكاملة وتنبيت بعض الحبوب وإضافتها للطعام كالعدس والشعير لنحصل على فوائد تلك الحبوب مضاعفه بمقدار 15 مره والمرادفات الأخرى لسوء التغذية هو التغذية غير الكافية. [/rtl]
[rtl]أسباب سوء التغذية: [/rtl]
[rtl]قد تحدث سوء التغذية نتيجة للأسباب التالية :[/rtl]
[rtl]1 - نقص فيتامين معين في النظام الغذائي ، إحدى الفيتامينات فقط كافٍ للإصابة بسوء التغذية.
 -2
عدم حصول الشخص على القدر الكافي من غذائه.[/rtl]

[rtl] 3 -  المجاعات هي إحدى صور سوء التغذية.
4 - عندما يتم تناول الطعام بشكل متكامل ولكن إحدى العناصر الغذائية أو أكثر لا تُهضم أو لا تُمتص.
5 -  إدمان الكحوليات.
6 - إلتهاب القولون، واضطرابات المعدة.[/rtl]
[rtl]وقد لا تظهر أعراض لسوء التغذية عندما تكون الحالة متوسطة، أو قد تكون حادة وتسبب أضرار صحية بالغة لا يمكن معالجتها ويظل الشخص على قيد الحياة. وتعتبر مشكلة سوء التغذية هي مشكلة عالمية وخاصة بين الأطفال، ويساهم الفقر والكوارث الطبيعية وأيضاً المشاكل السياسية والحروب في تفاقم تلك المشكلة.  [/rtl]
[rtl]أعراض سوء التغذية:[/rtl]
[rtl]تختلف أعراض سوء التغذية حسب نوع الاضطراب الذي يصاب به الإنسان والمتعلق بالطعام، لكن هناك بعض الأعراض العامة والتي تتضمن الإرهاق، الدوار ، نقص الوزن ، تناقص الاستجابة المناعية لجسم الإنسان ، الارتباك ، الغازات ، الاكتئاب، الإسهال ، الجفاف ، السمنة ، الإحساس بالإعياء ، ضعف في نزول الدورة الشهرية عند الإناث ، ضعف النمو عند الأطفال ، تساقط الشعر السريع.
وإذا تُركت سوء التغذية بدون علاج ستؤدى إلى تغير في وظائف الجسم البيوكيميائية بل وهيكله مثل اضطرابات متصلة بالدم متمثلة في النزيف.وفى مراحل متقدمة يُصبح الجلد جافاً، تتساقط الأسنان، تتورم اللثة وتنزف ، يصبح الشعر جافاً ومتقصفاً ويتساقط ، تتقعر الأظافر وتصبح هشة ، يضعف النظر ، تتأثر العظام وتتألم المفاصل.وتكتشف سوء التغذية بتقييم الشخص من الناحية الغذائية وبواسطة اختبارات الدم.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hablizawy.com
 
المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية Part 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أساسيات الدوائر الإلكترونية و الكهرباء part 2
» English Parts of Speech

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتدى حبلـيزاوي :: القسم العام :: المنتدى الزراعي :: وصفات طبية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: