مـنتدى حبلـيزاوي
منتدى حبليزاوي يرحب بضيوفه الكرام

مـنتدى حبلـيزاوي

منتدى علمي ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخولس .و .جمكتبة الصورالمجموعات
منتدى حبليزاوي يتمنى لجميع زواره دوام الصحة والعافية وقضاء أوقات سعيدة ومفيدة بالمنتدى
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يحيي ويميت وهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله"

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية Part 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed Habliza
Admin
avatar

عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 13/11/2010
العمر : 49
الموقع : بلدية البطائح - إمارة الشارقة - دولة الامارات العربية المتحدة

مُساهمةموضوع: المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية Part 2   الأربعاء 30 نوفمبر 2016, 1:01 pm

أمراض سوء التغذية:
[rtl]تحدث كثير من الأمراض نتيجة لنقص وسوء بعض المغذيات في الوجبات. وعندما تتوافر المغذيات المطلوبة فإن المرض عادة ما ينتهي. وتنتشر أمراض نقص التغذية هذه بصورة كبيرة في البلاد النامية حيث يفتقر الناس عادة إلى إمدادات كافية من الأطعمة المغذية. وقد أدَّى توافر أطعمة مختلفة طوال السنة مع الفيتامينات والمعادن إلى قلة انتشار أمراض نقص التغذية في معظم الدول المتقدمة.[/rtl]
[rtl] ومن هذه الأمراض الآتي :[/rtl]
[rtl]1 - هشاشة العظام.
2
 - اضطرابات الهضم.
3
 - الهِرم السريع وظهور كافة أنواع العدوى.
( Cancer heart disease)
- 4
[/rtl]
[rtl]وإذا ترك سوء التغذية بدون علاج سيؤدى إلى تغير في وظائف الجسم البيوكيميائية بل وهيكله مثل اضطرابات متصلة بالدم متمثلة في النزيف، و أمراض مختلفة نتقدم بشرحها كالآتي:[/rtl]
[rtl]مرض كواشيوركور:[/rtl]

[rtl]:مرض كواشيوركورKwashiorkor أو مرض ) الطفل الأحمر ) هو مرض يصيب الأطفال الذين يُحرمون من تناول البروتينات والسعرات الحرارية ،بكميات كافية لمدة طويلة . تنخفض نسبة بروتينات الأمعاء، وبروتينات الدم، وينخفض الضغط الأسموزي في الأوعية الدموية ، وتتسرب السوائل وتنتشر في الأنسجة مما يسبب تورمها . ويكون وزن الجسم عندئذ خادعا ، نظراً لأن السوائل في الأنسجة المتورمة ، تخفي النقص الحقيقي في كتلة العضلات وفي الدهون . ولكن يوجد القليل من الدهن تحت الجلد، ويكون شعر الطفل خشناً، ويميل إلى اللون الأحمر بسبب فقد الصبغة (من هنا كان اسم المرض)، ويزيد من تفاقم المرض التعرض للحوادث والجروح أو للأمراض المعدية ، لضعف مناعته للعلاج: [/rtl]

[rtl]هذا المرض ينشأ بسبب نقص الغذاء ، فإن علاجه غالباً يكون من مكملات غذائية تتكون من الحليب منزوع القشدة, بالإضافة إلى الأغذية الأخرى الغنية بالبروتين. ويعطى المصاب بهذا المرض كذلك مكملات غذائية من الفيتامينات والمعادن المختلفة. ولأن هذا المرض يهوي بمناعة الجسم ومقاومته للأمراض فإنه في أحيان كثيرة يعطى المريض مضادات حيوية لتساعد الجسم على استعادة مناعته ومقاومته للأمراض.[/rtl]

[rtl]فقر الدم:[/rtl]

[rtl]يُعتبر مرض فقر الدم وهو نقص عدد كريات الدم الحمراء التي يتكون منها الدم ، أو نقص (الهيموجلوبين ) في كريات الدم الحمراء أو نقص كليهما معاً وله أسباب مختلفة وتصنيفات مختلفة وأعراض مختلفة تعالج حسب السبب وأعراض فقر الدم بشكل عام هي شحوب لون المريض ، الدوار ، الصداع ، خفقان القلب ، قلة الشهية ، القلق والاضطراب والأرق ، وسوءالهضم .[/rtl]

[rtl]العلاج:[/rtl]

[rtl]فقر الدم كما  ذكرنا متعدد الأسباب ولكن سنذكر بعض الوصفات التي تؤدي إلى تقوية الدم بشكل عام ولكن لابد من معرفة السبب الرئيسي لفقر الدم خاصة إذا كان مرافق لمرض ( كالتلاسيميا ) أو ابيضاض الدم أو غير ذلك لكي يتمكن المُعالج من وصف العلاج المناسب وهذه وصفات لبعض مقويات الدم بشكل عام[/rtl]

[rtl] .يجب أن يكون غذاء المريض بفقر الدم غنياً بالمواد البروتينية وأملاح الحديد والنحاس والفيتامينات ، ومن أهم الأغذية التي ننصح بتناولها ، اللحم الأحمر ، كبد الأغنام ، كلاوي الأغنام ، قوانص الطيور ، الأسماك ، صفار البيض ، الحليب ، الجبن ، البقول الجافة ومنها العدس والفول والبازلاء واللوبيا ، والخضروات الطازجة ومنها ، السبانخ ، الكوسه ، الجزر، الخس ، الهندباء ، الكرنب ، والفواكه الطازجة الناضجة ومنها البرتقال ، العنب ،التين ، المشمش ، التفاح.[/rtl]

[rtl]داء الإسقربوط:[/rtl]

[rtl]مرض ينشأُ عن نقص حمض الأسكوربيك (فيتامين ج) في الغذاء ويسمى أيضاً مرض بارلو وإذا لم يحصل المرء على حاجته من فيتامين ج، فإن أي جرح يصيبه لن يبرأ بسهولة، كما يجعله عرضة للإصابة بالجروح. أما الشعيرات الدموية الدقيقة، فتبلغ درجة من الضعف إلى حد أنها تصبح عُرضة للثقب بمجرد تعرّضها إلى ضغط بسيط، كما يتقرَّح الفم واللثة. وتنزف اللثة، وقد تتخلخل الأسنان. [/rtl]

[rtl]ويفقد المريض شهيته للطعام، ويُصَاب بآلام في المفاصل، كما يصيبه الأرق والملل، وقد يتطور الحال إلى الإصابة بالأنيميا.[/rtl]

[rtl]وقد عُرف مرض الإسقربوط منذ القدم، وكان من الشائع انتشاره بين البحارة، وذلك لندرة تناولهم للفواكه والخضراوات الطازجة أثناء الرحلات الطويلة. وقد تمضي عليهم الأسابيع دون غذاء سوى لحمِ البقر المملّح والبسكويت الجاف. وفي إحدى المرات، فقد المستكشف البرتغالي فاسكو داجاما قرابة 100 من أصل 170من رجاله بسبب الإسقربوط. وفي عام 1753م، أثبت الطبيب الإسكتلندي جيمس لند أن تناول البرتقال والليمون يؤدي إلى الشفاء من الإسقربوط، وأن إضافة عصير الليمون إلى الطعام يمنع الإصابة بالمرض. وفي عام 1795م، أخذت البحرية البريطانية بنصيحته وبدأت توزيع حصص يومية من العصير على رجالها.[/rtl]

[rtl]وقد ساهم تزايد الوعي بالمتطلبات الغذائية في ندرة الإصابة بالمرض. وتشمل الأطعمة الغنية بفيتامين ج الفواكه الحمضية والطماطم والكرنب والخس والكرفس والبصل والرشاد والجزر والبطاطس. ويجب تناول هذه الأطعمة طازجة لأنها تحتوي عندئذ على أكبر قدر من فيتامين ج. ويمنع احتواء الغذاءعلى هذه الأطعمة الإصابة بالإسقربوط أو يُؤدّي إلى الشفاء منه.[/rtl]

[rtl]السلعة الدرقية:[/rtl]

[rtl]تعتبر الغدة الدرقية من أكبر الغدد الصماء ، وتزن تقريبا بين 20 ،30 جراماً وظيفتها تركيز اليود وتركيب وخزن الهرمونات الدرقية ، وإفراز الكمية التي يحتاجها الجسم عند الحاجة لأن الجزء الأكبر من اليود في الجسم موجود في الغدة الدرقية بشكل عضوي وما تبقى موجود في السائل خارج الخلايا . وليس من السهل تصنيف أمراض الغدة الدرقية في كيان سريري محدد لأنها متداخلة فيما بينها ومنها : السلعة - تضخم الغدة الظاهر في الحلق - " الغير سمية " التي تصيب النساء أكثر من الرجال ، لأسباب منها نقص اليود في الماء والأطعمة ، [/rtl]

[rtl]عن الغدة وأمراضها وأعراضها وطرق علاجها: تتحكم الغدة في عمليات الأيض الحيوي لكل خلايا الجسم، بمعنى أنها تدخل في عمل كل خلية بالجسم، حيث يعرف هرمون الغدة الدرقية بالثايروكسين الضروري لجميع أجهزة الجسم، وهو يفرز على شكل مادة رباعية ضعيفة المفعول ويتحول الهرمون الرباعي إلى هرمون ثلاثي أقوى تأثيراً من الرباعي وهو مهم جداً لنمو الأطفال ولعملية التمثيل الغذائي لكل الأعمار.‏كما يسبب قصرالدرق فقر دم وهو لا يتحسن بإعطاء الفيتامينات والحديد بل بإعطاء الهرمون الدرقي.‏وأسباب قصورالدرق:‏أخذ اليود بكميات كبيرة أو عوز اليود يسبب قصور الغدة الدرقية مع كبر حجمها.‏[/rtl]

[rtl]أمراض نقص البروتين عند الأطفال : [/rtl]

[rtl]تظهر ( من 6 شهور إلى 12شهر ) وذلك لعدم إعطاء الطفل بعض الأطعمة المكملة للبن الأم مثل صفار البيض والزبادي واللحم ولحم الدجاج والسمك. [/rtl]

[rtl]أعراضه : تغير لون الشعر وميله للإحمرار والسقوط كما يحدث التهاب بالجلد وتضخم الكبد. [/rtl]

[rtl]يقال لها أيضاً سوء تغذية البروتين ـ السعرات، تحدث عندما تنخفض نسبة البروتينات والسعرات الحرارية في الوجبة. فإذا كانت الوجبة تنخفض فيها البروتينات بصفة خاصة فإن الحالة تسمى كواشيوركر. ومن بين مظاهر الكواشيوركر تغيرات في لون وهيئة الشعر والجلد، وورم الجسم، وتلف للخصيتين والكبد والبنكرياس. والمرض المنتشر في بعض البلاد النامية يصيب عادة الأطفال [/rtl]

[rtl] المصابين بمرض مُعدٍ. والكواشيوركر مرض قاتل ما لم تُقدم للمريض كميات من البروتين مع الطعام لتزويده بالسعرات الحرارية. وإذا كانت الوجبة قليلة السعرات الحرارية بشكل خاص فإن هذه الحالة تُسمى السغل، وهذا المرض عادة يصيب الأطفال الصغار والمواليد، ويسبب نقصاً حاداً في الوزن وضعفاً. [/rtl]

[rtl]نقص الفيتامينات:[/rtl]

[rtl] تختلف علامات النقص في الفيتامينات وأعراضها تبعاً للفيتامينات الناقصة. فالنقص في فيتامين (ج ) الذي يسمى أيضًا البثع أو الإسقربوط يحدث نزفاً في اللثة وتورماً، كما يسبب بُطئاً في التئام الجروح وآلاماً في المفاصل. والنقص في فيتامين  ( د ) الذي يُسمى أيضاً الرخد يسبب شذوذ النمو في العظام. ويسبب النقص في النياسين والحمض الأميني تريبتوفان الذي يوجـد فـي البروتين، الـبلاجرا. ومن الأعراض الأولية لمرض البلاجرا الضعف والافتقار إلى الشهية والإسهال وسوء الهضم. [/rtl]

[rtl]نقص المعادن: [/rtl]

[rtl]أكثر أمراض نقص المعادن انتشاراً هو أنيميا نقص الحديد التي تحدث نتيجة للحاجة إلى الحديد. وفي مثل هذه الحالات، فإن الدم لا يحمل عدداً كافياً من كريات الدم الحمراء، ولا يستطيع أن يزود الألياف [/rtl]

[rtl]بمقدار كاف من الأكسجين. ولذلك فإن الإنسان يشعر بالضعف والتعب. ومن الأعراض الأخرى التي تظهر الدوار والصداع وضربات القلب السريعة وقصر التنفس. ويمكن أن يسبب الافتقار إلى اليود مرض الدراق، أي تضخم الغدة الدرقية.[/rtl]

[rtl]الكُساح: وينتج عن نقص الكالسيوم وفيتامين ( د ) والكالسيوم أحد المعادن المهمة للجسم وهو أحد المكونات للبن الأم ولكن نستطيع أن نحصل عليه من الألبان ومنتجاتها والأسماك وبعض الخضروات والحبوب والبقول، وكذلك يُنصح بتعرض الطفل لأشعة الشمس فى الفترة ما بين الساعة ( 8 ـ 10) صباحاً وذلك كمصدر لفيتامين ( د ).[/rtl]

[rtl]مرض البلاجرا : يحدث نتيجة لنقص مكونات فيتامين (ب) المركب وهو حمض النيكونيتيك وقد كان هذا المرض منذ عهد قريب منتشراً جداً فى الريف المصرى وذلك نتيجة اعتماد الأهالى على دقيق الذرة فى غذائه، وقد قل المرض كثيراً فى السنوات الأخيرة ، وذلك لتغيير النظام الغذائى واكتسابهم عادات غذائية سليمة .[/rtl]

[rtl]السمنة: من أخطر الأمراض على صحة الإنسان لما تسببه الدهون من انسداد فى شرايين القلب أو المخ. السكر: قد يكون مرضاً وراثياً ولكنه كثيراً ما يكون مكتسباً بسبب زيادة الوزن والسمنة المُفرطة.[/rtl]

[rtl]العلاقة بين سوء التغذية والأمراض المختلفة:[/rtl]

[rtl]يمرض الإنسان نتيجة لنقص أو زيادة عنصر غذائى أو أكثر فى الطعام اليومي. ( أمراض سوء التغذية).[/rtl]

[rtl]يمرض الإنسان نتيجة تلوث الطعام بالجراثيم والميكروبات ( الأمراض المعدية(.[/rtl]

[rtl]يمرض الإنسان نتيجة تلوث الطعام بالكيماويات كالمبيدات الحشرية والفطرية للنباتات والعقاقير الطبية للحيوان وكذلك نتيجة تلوث الغذاء بمخلفات الصناعة والنظائر المشعة ( الغذاء وتلوث البيئة).
يمرض الإنسان أيضاً نتيجة تفاعل الجسم ضد بعض المواد الموجودة بالطعام وهذه تعرف ( بأمراض الحساسية ).
علاج سوء التغذية وسبل الوقاية:[/rtl]

[rtl]يبدأ العلاج أولاً بعلاج الأعراض والأمراض الحادة. وبعد تحديد النقص الغذائي ونوعه، يبدأ رفع القيمة الغذائية والأغذية الأساسية تدريجياً مع متابعة التحسن أولاً بأول، حيث أن الأطباء وأخصائيي التغذية يحرصون على عدم التسرع في العلاج، الذي له أيضا سلبياته الخاصة. وغالباً ما يظهر التحسن بسرعة، إلا أن الطول قد يتأخر لعدة أشهر من بدء العلاج. [/rtl]

[rtl]ينبغي أن يتذكر الجميع أن سوء التغذية له مضاعفاته ذات المدى القريب والبعيد، وأن يتذكروا الحكمة المشهورة بأن (( الوقاية خير من العلاج )). [/rtl]

[rtl]يتكون العلاج غالباً من إمداد الجسم بالمواد الغذائية التي تنقصه بشكل علمي، مع علاج الأعراض، وعلاج أية اضطرابات صحية تنشأ من سوء التغذية، ولكن إذا كان السبب حالة مرضية أخرى فلابد من علاج المرض الأصلي الذي سبب سوء التغذية وكنتيجة حتمية ستختفي أعراض سوء التغذية.
وفي ذات السياق قطع العالم باعاً طويلاً في القضاء على سوء التغذية عبر البرامج والمبادرات التي من أهمها: [/rtl]

[rtl]مبادرة العنصر الغذائي هي وكالة دولية للتنمية تعمل لانهاء سوء التغذية العنصر الغذائي فى جميع أنحاء العالم . وتقوم مبادرة العنصر الغذائي التى يديرها لجنة إدارة تتكون من الوكالة الكندية للتنمية الدولية ، المركز الدولي لأبحاث التنمية واليونيسيف والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والبنك - بدعم برامج التغذية فى الدول النامية لزيادة إمكانية حصول الأهالي على العناصر الغذائية الرئيسية وتقوية صحتهم.[/rtl]

[rtl]دور التغذية في الوقاية والعلاج من الأمراض المختلفة: [/rtl]

[rtl]الغذاء الكامل والمناسب له أهمية خاصة فى الحفاظ على المستوى الصحى للإنسان وحمايته.
الغذاء هو العلاج الأساسى أو الوحيد فى بعض الحالات المريضة كعلاج الأنيميا ونقص البروتين والسمنة والنحافة والسكر وتصلب الشرايين. [/rtl]

[rtl]سوء التغذية وإصابة الأطفال بالأمراض المختلفة قد يؤدى الى تأخر نموهم الجسمانى والعقلى، ولذا فان تغذية الأطفال بالأطعمة المناسبة وخصوصا أثناء المرض وفى فترات النقاهة، تمنع حدوث التأخر فى النمو وزيادة الحيوية والنشاط ، وتقليل فترة المرض. [/rtl]

[rtl]ومن هنا يتضح لنا دور التغذية فى الوقاية والعلاج.[/rtl]

[rtl]ترتبط  حياة الإنسان وصحته بالأغذية والأطعمة والبيئة التي يعيش ويتنقل فيها، ويجب عليه ألا يحاول إشباع حاجته للطعام والشراب أوالإفراط في العمل والحركة إلا مع إتباع القواعد السليمة، لأن ذلك هو السبيل الوحيد لبقائه في حالة جيدة. [/rtl]

[rtl]وعلم التغذية والصحة يحدد كميات المواد الغذائية والمشروبات النقية وسلامة المحيط وغيرها التي تحتاج إليها الكائنات الحية ، ومن أجل أن يبقى الإنسان في صحة جيدة يجب أن يكون تمثيله القاعدي منتظماً، أي يكون هناك توازن بين الطاقة المستهلكة - التي تقاس بمقدار إفراز الفضلات الناتجة عن العمل الداخلي-  والأغذية المولدة للطاقة التي يتناولها.[/rtl]

[rtl]وتعتبر التغذية السيئة عامل خطورة والأمراض المزمنة التي تعتبر من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الوفاة: أمراض القلب ، إرتفاع ضغط الدم ، كواشيوركور، فقر الدم ، الأسقربوط كما سيأتي تفصيل كل مرض على حداً، فعدم تناول الكميات والنوعيات الصحيحة من المواد الغذائية يجعلنا أكثر عرضة للمعاناة من توالي العادات السيئة عاجلا أم آجلا ، وهذه تتضمن اضطراب الغدد الصماء، ضعف الذاكرة والضعف العام، كسور العظام، نقص الحديد، ضعف الجهاز المناعي.[/rtl]

[rtl]ويتكون العلاج غالباً من إمداد الجسم بالمواد الغذائية التي تنقصه، علاج الأعراض، وعلاج أية اضطرابات صحية تنشأ من سوء التغذية.[/rtl]

[rtl]وهل يتم علاج سوء التغذية كلية ويختفى بعد إتباع الخطوات السابقة؟ هذا يعتمد على السبب فمعظم أنواع القصور الغذائي يمكن علاجه .. لكن إذا كان السبب حالة صحية مرضية أخرى فلابد من علاج المرض الأصلي الذي سبب سوء التغذية وكنتيجة حتمية ستختفي أعراض سوء التغذية. [/rtl]

[rtl]كيف نكافح سوء التغذية؟[/rtl]

[rtl]*تناول الوجبات الغذائية الكافية، التي تشمل الرضاعة الطبيعية الخالصة في الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل،[/rtl]

[rtl]يلعب الغذاء في حياة الإنسان دوراً كبيراً بالفعل من حيث أنه مصدر الطاقة الأساسية لحياة ونشاط الإنسان، وأي خلل في عناصره ينتج عنه تأثيرات سلبية على صحة الإنسان ومظهره أيضا، والغذاء ليس مصدر للطاقة فقط ولكنه عامل وقائي كذلك يحمي الإنسان من الإصابة بالكثير من الأمراض، وهو جزء من العلاج وأحيانا يكون هو العلاج الوحيد لبعض الأمراض.[/rtl]

[rtl] ولذلك فقد تحولت التغذية إلى علم كامل مستقل وقائم بذاته، يدرس مكونات الأغذية وتفاعلاتها مع بعضها ومع العناصر الأخرى وتأثير هذه التفاعلات على الصحة العامة سواء بالإيجاب أو بالسلب، وتتأثر تغذية الإنسان ورغبته بتناول الطعام بالعديد من العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والنفسية بالطبع.[/rtl]

[rtl]وتختلف الاحتياجات الغذائية من شخص لآخر، ولكن عند عمل الحسابات العامة فيتم حساب المتوسطات الغذائية لمجموعة من الأصحاء، مع إضافة كمية زائدة لضمان حصول الجميع على احتياجاته من العناصر الغذائية اللازمة لإصابة البعض بسوء في الهضم الغذائي أو بسوء في امتصاص الطعام ، كما تتأثر الاحتياجات الغذائية بحالة الجو ففي الأجواء الباردة تزيد الحاجة للطاقة للتدفئة ، أما في الأجواء الحارة تزيد الحاجة للماء والسوائل حتى لا يتعرض الجسم للجفاف، كما تتأثر كذلك بالعمر فالأطفال تختلف احتياجاتهم الغذائية عن الشباب عن مرحلة الشيخوخة والتي تتطلب اهتمام بنوعية الطعام وتجنب الأطعمة العشوائية التي تؤدي لعديد من المشكلات من السمنة وحتى نقصان بعض العناصر الأساسية وما يصاحب ذلك من أمراض يصعب التعامل معها في هذا السن. [/rtl]

الوصايا العشر للتغذيه السليمه:
1- تجنب الإسراع في تناول الوجبه حتى لا تصاب بالانتفاخات واضطرابات الهضم.
2-  تجنب شرب الماء أثناء الوجبه حتى لا تتعرض إلى الانتفاخات المزمنه وتناوله بين الوجبات
      بجرعات صغيره فهذا يساعد على إدرار البول والتخلص من السموم.
3- تناول كوباً من الماء على الريق صباحاً يفيد صحتك ويقيك من كثير من الأمراض . 
4- خمس وجبات صغيره أفضل من ثلاث وجبات كبيره فالوجبه الخفيفه بين الوجبات الرئيسيه   
    تزيد من نشاط الجسم وتقلل من شراهة التهام الوجبه الرئيسيه .
5- زياده تناول الطعام توسع المعده وتزيد من الشهيه لالتهام الوجبه وتزيد حاجتك إلى الطعام فلا       
    تفرط في تناول كميات كبيره من الطعام.
6- لا تتعود النوم بعد الطعام مباشرةً فهذا يعرقل أداء المعده وعمليه الهضم كما أن الطعام الدسم
    أو الزائد يسبب اضطراب النوم .
7- وجبه الإفطار مهمه جداً فيجب عدم إغفالها حفاظاً على صحتك السليمه.
8- لا تغفل تناول السلطات قبل الطعام فهي غنيه بالفيتامينات والأملاح وتناول الفاكهه بعد الأكل        
     ثلاث ساعات حتى لا تسبب لك عسر هضم.
9- تجنب مزاولة العمل أو الرياضه بعد الأكل مباشرةً لمساعدة الجسم على انجاز مهمته في عملية
    الهضم 
10- تناول الوجبه المثالية التي تحتوي على العناصر الغذائيه الخمسه : البروتينات والدهون   
       والكربوهيدرات والفيتامينات والأملاح فلا تغفل عنصراً على حساب الآخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hablizawy.com
 
المشاكل الصحية المتعلقة بسوء التغذية Part 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أساسيات الدوائر الإلكترونية و الكهرباء part 2
» English Parts of Speech

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتدى حبلـيزاوي :: القسم العام :: المنتدى الزراعي :: وصفات طبية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: