مـنتدى حبلـيزاوي
منتدى حبليزاوي يرحب بضيوفه الكرام

مـنتدى حبلـيزاوي

منتدى علمي ثقافي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخولس .و .جمكتبة الصورالمجموعات
منتدى حبليزاوي يتمنى لجميع زواره دوام الصحة والعافية وقضاء أوقات سعيدة ومفيدة بالمنتدى
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يحيي ويميت وهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله"

شاطر | 
 

 الشهداء الحقيقيون .. أبطال مجد " أكتوبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohamed Habliza
Admin
avatar

عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 13/11/2010
العمر : 49
الموقع : بلدية البطائح - إمارة الشارقة - دولة الامارات العربية المتحدة

مُساهمةموضوع: الشهداء الحقيقيون .. أبطال مجد " أكتوبر   الأربعاء 19 أكتوبر 2011, 1:37 pm

من الشهداء الحقيقيون .. أبطال مجد " أكتوبر * رمضان " !!!

الشهيد العقيد .. محمد محمد زرد

بعد
عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس أضخم مانع مائي عرفه التاريخ
وقف خط بارليف المحصن حاجزا أمام عبور القوات المصرية إلى قلب سيناء

إلا أن الهجوم الكاسح أسقط كل هذه الحصون إلا نقطة واحدة بقيت مستعصية على السقوط فى أيدى القوات المصرية.

وكانت هذه النقطة محصنة بطريقة فريدة وقوية ويبدو أنها كانت مخصصة لقيادات إسرائيلية معينة ..

وفشلت المجموعة المصرية فى إقتحام هذه النقطة المشيدة من صبات حديدية مدفونه فى الأرض .. ولها باب صغير تعلوه فتحة ضيقة للتهوية ...
وكان يقلق المجموعة المكلفة بالتعامل مع هذا الحصن أن الأعلام المصرية أصبحت ترفرف فوق جميع حصون برليف بعد سقوطها

عدا هذا الموقع الذى فشلت معه كل الأساليب العسكرية من الفرقة المواجهة له.

وإذا بالعقيد محمد زرد يجرى مسرعا تجاه جسم الموقع متحاشيا الرصاص الإسرائيلي المنهمر بغزارة من الموقع ومن ثم اعتلاه
وألقى بقنبلة بداخله عبر فتحة التهوية وبعد دقيقتين دلف بجسده إلى داخل الحصن ومن نفس الفتحه ووسط ذهول فرقته التى كان قائدا لها ،
وخلال إنزلاقه وبصعوبة من الفتحة الضيقة وجه له الجنود الإسرائيليين من داخل الموقع ( النقطة الاسرائيلية الحصينة 149 )
سيل من الطلقات النارية أخرجت أحشائه من جسده ، وفى هذه اللحظات تأكدت فرقته من إستشهاده .
وما هى إلا ثوان معدوده وإذا بباب الحصن يفتح من الداخل ويخرج منه العقيد محمد زرد ممسكا أحشاؤه الخارجة من بطنه بيده اليسرى
واليد اليمنى على باب الحصن تضغط علية بصعوبة لإستكمال فتحه .. وإندفع الجنود المصريين إلى داخل الحصن وأكملوا تطهيره ،
ثم حمل الجنود قائدهم زرد إلى أعلى الحصن وقبل أن يفارق الحياه لمس علم مصر وهو يرتفع فوق آخر حصون خط برليف ثم يفارق الحياة بطلا نادر التكرار ...

الشهيد العريف .. سيد زكريا خليل ( أسد سيناء )

قصة الشهيد سيد زكريا خليل واحدة من بين مئات القصص التى أبرزت شجاعة المقاتل المصري،
ومن الغريب أن قصة هذا الجندي الشجاع ظلت فى طي الكتمان طوال 23 سنة كاملة ، حتى أعترف بها جندي اسرائيلي سابق في ميدان المعركة ،
ونقلت وكالات الأنباء العالمية قصه هذا الشهيد واطلقت عليه لقب ( أسد سيناء ) .
وتعود القصة إلى عام 1996 في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين فى الحرب ،
وفى هذا العام إعترف سفير إسرائيل في ألمانيا الذي كان جنديا إسرائيليا لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا

بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل ، مؤكدا أنه مقاتل فذ وأنه قاتل حتي الموت وتمكن من قتل 22 إسرائيليا بمفرده.
وسلم الجندي الإسرائيلي متعلقات البطل المصري إلى السفير وهي عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به

إضافة إلى خطاب كتبه إلى والده قبل أستشهاده ، وقال الجندي الاسرائيلي أنه
ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه المده تقديرا لهذا البطل

وأنه بعدما نجح فى قتله قام بدفنه بنفسه وأطلق 21 رصاصة فى الهواء ..
وجاء هذا الإعتراف للسفير المصري من قبل الجندي الإسرائيلي السابق بعد تردد بالغ في كشف هذا السر ..

ويقول السفير الإسرائيلي أنه كان مذعورا من هذا الشخص الذي يقتل رفاقه واحدا تلو الآخر ولم يكن يصدق انه فرد واحد ...

وقال إنه كان خائفا وكان مختبئا حتي تتاح له الفرصة لقتل العريف سيد ...
وتبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر 73 لطاقمه المكون من 8 أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب ،

وقبل الوصول إلى الجبل أستشهد أحد الثمانية في حقل ألغام ، ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي
بالاختفاء خلف إحدي التباب وإقامة دفاع دائري حولها علي إعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم ، وعندئذ ظهر أثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم
من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في إتجاه معين وبعد إنصرافهما زمجرت 50 دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر

وأنكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتي تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها .
وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة ، ظهر البدويان مرة ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق ،
ومع ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة بأرض الملعب وإحتمت بإحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت منهم

فتسلل الأفراد أحمد الدفتار - وسيد زكريا - وعبدالعاطي - ومحمد بيكار - إلي بئر قريبة للحصول علي الماء ،
حيث فوجئوا بوجود 7 دبابات إسرائيلية فعادوا لإبلاغ قائد المهمة لإعداد خطة الهجوم عليها قبل بزوغ الشمس ،

وتم تكليف مجموعة من 5 أفراد لتنفيذها منهم - سيد زكريا - وعند الوصول للبئر وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت الموقع بعد أن ردمت البئر.
وفي طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود 3 دبابات بداخلها جميع أطقمها ، فاشتبك سيد زكريا وزميل آخر له من الخلف
مع أثنين من جنود الحراسة وقضيا عليهما بالسلاح الأبيض وهاجمت بقية المجموعة الدبابات وقضت بالرشاشات علي الفارين منها ،
وفي
هذه المعركة تم قتل 12 إسرائيليا ، ثم عادت المجموعة لنقطة إنطلاقها غير
أنها فوجئت بطائرتي هليكوبتر تجوب الصحراء بحثا عن أي مصري للانتقام منه ،

ثم إنضمت إليهما طائرتان أخريان وانبعث صوت عال من إحدي الطائرات يطلب من القائد غازي تسليم نفسه مع رجاله.
وقامت الطائرات بإبرار عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي باطلاق قذيفة (آر.بي.جي)
علي احدي الطائرات فأصيبت وهرع الإسرائيليون منها في محاولة للنجاة حيث تلقفهم - سيد زكريا - أسد سيناء برشاشه وتمكن وحده من قتل 22 جنديا.
وإستدعي الإسرائيليون طائرات جديدة أبرت جنودا بلغ عددهم مائة جندي أشتبك معهم أسد سيناء وفى هذه اللحظة إستشهد قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بعد رفضه الإستسلام ، ومع إستمرار المعركة غير المتكافئة إستشهد جميع أفراد الوحدة واحدا تلو الآخر ولم يبق غير أسد سيناء مع زميله أحمد الدفتار
في مواجهة الطائرات وجنود المظلات المائه ، حيث نفدت ذخيرتهما ثم حانت لحظة الشهادة وتسلل جندي إسرائيلي ( السفير الإسرائيلي فيما بعد)
خلف البطل وأفرغ فى جسده الطاهر خزانه كاملة من الرصاصات ليستشهد على الفور ويسيل دمه الذكي علي رمال سيناء الطاهرة
بعد أن كتب إسمه بأحرف من نور في سجل الخالدين,وقد كرمت مصر إبنها البار ، حيث منح نوط الشجاعة من الطبقة الأولي ،
كما أطلق اسمه على احد شوارع حي مصر الجديدة


الشهيد العميد .. يسرى عمارة

العميد يسري عمارة وكان وقت الحرب برتبة نقيب" هو البطل الذى أسر - عساف ياجوري - أشهر أسير إسرائيلي في حرب أكتوبر
حيا على أرض المعركة بالرغم من إصابته ، كما سبق له الإشتراك مع أسرة التشكيل في حرب الإستنزاف في أسر أول ضابط إسرائيلي واسمه ( دان أفيدان شمعون ) .
عبر النقيب - يسري عمارة - يوم السادس من أكتوبر قناة السويس ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني
تحت قيادة العميد - حسن ابو سعدة - وكانت الفرقة تدمر كل شئ أمامها من أجل تحقيق النصر وإسترداد الأرض .
وفي صباح 8 أكتوبر ثالث أيام القتال حاول اللواء 190 مدرع الإسرائيلى ( دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة )

القيام بهجوم مضاد وإختراق القوات المصرية والوصول إلى النقط القوية التى لم تسقط بعد ومنها نقطة الفردان .

وكان قرار قائد الفرقة الثانية العميد - حسن ابو سعدة - يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتال داخل رأس كوبرى الفرقة
والسماح
لها بإختراق الموقع الدفاعى الأمامى والتقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من
القناة ، وكان هذا القرار خطيرا ـ وعلى مسئوليته الشخصية .

وفي لحظة فريدة لم تحدث من قبل ولن تحدث مرة أخرى تم تحويل المنطقة الى كتلة من النيران وكأنها قطعة من الجحيم ،

وكانت المفاجأة مذهلة مما ساعد على النجاح ، وفي أقل من نصف ساعة أسفرت المعركة عن تدمير 73 دبابة للعدو .
وبعد
المعركة صدرت الأوامر بتطوير القتال والإتجاه نحو الشرق وتدمير أي مدرعة
إسرائيلية أو أفراد ومنعهم من التقدم لقناة السويس مرة آخرى


حتى لو إضطر الامر إلى منعهم بصدور عارية ... وأثناء التحرك نحو الشرق أحس النقيب - يسري عمارة - برعشه فى يده اليسرى
ووجد دماء غزيره على ملابسه ، وأكتشف أنه أصيب دون أن يشعر ، وتم إيقاف المركبة وإلتفت حوله فوجد الإسرائيلي الذى أطلق النار عليه ،
وفي بسالة نادرة قفز نحوه النقيب يسري وجرى بإتجاهه بلا أى مبالاة برغم إنه حتى لو كان الجندي الإسرائيلي أطلق طلقة عشوائية لكان قتله بلا شك .
إلا أن بسالة النقيب يسرى اصابت الجندي الإسرائيلي بالذعر ووصل إليه النقيب يسري وفي لحظة كان قد أخرج خزينة البندقية الآلية
وهي مملوئة بالرصاص وضربه بشده على رأسه فسقط على الأرض وسقط النقيب يسري عماره بجانبه من شدة الإعياء.
وعقب إفاقته واصلت الفرقة التقدم وعند طريق شرق الفردان لاحظ النقيب يسري (وكانت يده اليسرى قد تورمت وأمتلأ جرحه بالرمال)

مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق الأسفلت، ووجد أحدهم وهو يستعد لإطلاق النار فتم التعامل معه

وأجبروا على الإستسلام وكانوا أربعة وتم تجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه قائد ،
فتم تجريده من سلاحه ومعاملته وفق التعليمات المشددة بضرورة معاملة أي
أسير معاملة حسنة طالما أنه لا يقاوم وتم تسليم هذا القائد مع أول ضوء يوم 9
أكتوبر ...
وكان هذا القائد هو العقيد عساف ياجوري قائد اللواء 190 مدرع إسرائيلى .
وقد أصدر قائد الفرقة تحية لأبطال الفرقة الثانية مشاة ، حيا فيها النقيب الجريح يسري عمارة ومجموعته التى أسرت قائد اللواء الاسرائيلي المدرع 190.


الشهيد العميد .. أحمد حمدى ( اليد النقية )

ولد البطل أحمد حمدي فى 20 مايو عام 1929، وكان والده من رجال التعليم بمدينة المنصورة، تخرج الشهيد فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا ،
وفي عام 1951 التحق بالقوات الجوية، ومنها نقل إلى سلاح المهندسين عام 1954،

حصل الشهيد على دورة القادة والأركان من أكاديمية ( فرونز) العسكرية العليا بالإتحاد السوفيتي بدرجة إمتياز.
فى حرب 1956 (العدوان الثلاثي) أظهر البطل احمد حمدي بطولة واضحة حينما فجر بنفسه كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه،
وأطلق عليه زملاؤه لقب ( اليد النقية ) لأ نه أبطل آلاف الألغام قبل إنفجارها.
وكان صاحب فكرة إقامة نقاط للمراقبة على أبراج حديدية على الشاطئ الغربي للقناة بين الأشجار لمراقبة تحركات العدو
ولم تكن هناك سواتر ترابية أو أى وسيلة للمراقبة وقتها، وقد نفذت هذه الفكرة وأختار هو مواقع الأبراج بنفسه.

تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وكانت القاعدة المتينة لحرب أكتوبر 1973.

فى عام 1971 كلف بتشكيل وإعداد لواء كباري جديد كامل وهو الذى تم تخصيصه لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني ،تحت إشرافه المباشر.
تم
تصنيع وحدات لواء الكباري وإستكمال معدات وبراطيم العبور، كما كان له الدور
الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.


أسهم بنصيب كبير فى إيجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع تدريبى من الساتر الترابي فى منطقة تدريبية

وأجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى إستخدم فعلا ،
كان الشهيد اللواء أحمد حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت اللحظة التى ينتظرها الجميع
وعندما رأى اللواء أحمد حمدي جنود مصر الأبرار يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر أدرك قيمة تخطيطه وجهوده السابقة
فى الإعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص.

وأدرك البطل أن التدريبات التى قام بها مع أفراد وحدات الجيش الثالث الميداني على أعظم عمليات العبور وأعقدها فى الحرب الحديثة

قد أثمرت، تلك التدريبات التى أفرزتها تلك العبقرية فى تعامل الجنود مع أعظم مانع مائي فى التاريخ وهو ما شهد له العدو قبل الصديق.
وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء أحمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا إلى الخطوط الأمامية ليشارك أفراده لحظات العمل
فى
إسقاط الكبارى على القناة إلا أن القيادة رفضت إنتقاله لضرورة وجوده فى
مقر القيادة للمتابعة والسيطرة إضافة الى الخطورة على حياته

فى حالة إنتقاله الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشر إلا أنه غضب وألح فى طلبه أكثر من مره ..

ولم تجد القيادة بدا من الموافقه على طلبه وتحرك بالفعل إلى القناة وأستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم ولا طعام ولا راحة،

ينتقل من معبر إلى آخر حتى أطمأن قلبه إلى بدء تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء .. المحررة.
قصة إستشهاد البطل أحمد حمدي تمثل عظمة المقاتل المصري، ففي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في إعادة إنشاء كوبري
لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم المعركة، وأثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم متجه بفعل تيار الماء
إلى
الجزء الذى تم إنشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة
وفدائية قفز البطل إلى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري

وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد إلى جنوده لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر ..
وفجأة وقبل الإنتهاء من إنشاء الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة الوحيدة... والمصاب الوحيد ...
لكنها كانت قاتلة , ويستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما.

وكرمت مصر إبنها البار بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو
أعلى وسام عسكرى مصري ، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس ،

وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد ..


محمد عبد العاطى عطية "صائد الدبابات"

لقبه "صائد الدبابات" و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية .. إشتهر باصطياده لأكثر من 30 دبابة ومدرعة إسرائيلية فى أكتوبر 1973
وأصبح نموذجا تفتخر به مصر وتحدثت كل الصحف العالمية عن بطولاته حتى بعد وفاته 9 ديسمبر عام 2001.

يقول عبد العاطى فى
مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ المضادة للدبابات
وكنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر ولقواتنا المسلحة

كرامتها و كنت رقيب أول السرية وكانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و إحتلال رؤوس الكبارى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات.
إضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73

كان من أهم أيام اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق
صاروخه على أول دبابة وتمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة و 3
عربات نصف جنزير.

ويقول عبد العاطى فى مذكراته : سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية و بصحبته مجموعة من القوات الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى
وعلى الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع بأربع قوات من القناصة وكنت أول صفوف هذه القوات وبعد ذلك فوجئنا بأننا محاصرون تماما
فنزلنا إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن أمامنا سوى النصر أو الإستسلام ونصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع
وأطلقت
أول صاروخ مضاد للدبابات و أصاب دبابه فعلا وبعد ذلك توالى زملائى فى ضرب
الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190

عدا
16 دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح وأصيب الإسرائيليون بالجنون والذهول
وحاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز الإلتفاف وتدمير مواقع جنودنا

إلا أننى تلقفتها ودمرتها بمن فيها وفى نهاية اليوم بلغت حصيلة ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية.
عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات ومن ضمنهم ..
محمد المصرى ..

و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة من ضمنها دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم أسره قال عساف أنه يريد كوب ماء ليروى عطشه
والثانى مشاهدة الشاب الذى ضرب دبابته وأخذ عساف ينظر إليه بإعجاب.
أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية و يدمرها بمفرده هو ..
الرائد عادل القرش ..

وكان يندفع بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو.

كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان

ويرتبط إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف وفى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش المصرى وأخلى عددا كبيرا من جرحانا.
بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر وأدى مهامه بكفاءة عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد ظهر اليوم نفسه

فى إتجاه الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن البطل من تدميرها كاملة.

عاش القرش 25 عاما فى الإسكندرية وتخرج فى الكلية الحربية دفعة يوليو 1969 و شارك فى حرب الإستنزاف.


إبراهيم الرفاعى (اسطورة العمليات الخاصة)

إبراهيم الرفاعى عبد الوهاب لبيب، من مواليد 1931- العباسية-القاهرة , قائد سلاح العمليات الخاصة في حرب أكتوبر 1973.
قائد المجموعة 39 الشهيرة بأداء العمليات الانتحارية , قام بتنفيذ 72 عملية إنتحارية خلف خطوط العدو ما بين عامى 1967 ، 1973.
وقام بتدمير معبر الجيش الإسرائيلي على القناة "الدفرسوار" , حصل على 12 وساما تقديريا لشجاعته .

إستشهد في حرب أكتوبر فكان إستشهاده أروع خاتمه لبطل عظيم .

وللحديث بقيه ,,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hablizawy.com
 
الشهداء الحقيقيون .. أبطال مجد " أكتوبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتدى حبلـيزاوي :: القسم العام :: المكتبة العامة-
انتقل الى: